Widgets Magazine
19:10 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    الشرطة تغلق الطريق بينما يحضر رئيس الوزراء الجزائري السابق أويحيى محكمة سيدي محمد في الجزائر العاصمة

    بعد حديث الرئيس الجزائري عن "تهديدات خارجية"... توقعات بسقوط عشرات الكبار

    © REUTERS / RAMZI BOUDINA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    قال عبد الرحمن هنانو رئيس حزب "الجزائر للعدالة والبناء"، إنه "سيلقى القبض في الأيام المقبلة على عشرات الأسماء"، خاصة في ظل استمرار التحقيقات التي تكشف عن الكثير منهم.

    وأضاف في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن "القبض على القيادات الكبيرة خلال الأيام الماضية سيفتح الباب للكثير من الأسماء السياسية ورجال الأعمال".

    وفيما يتعلق بإشارات رئيس الدولة  الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح،  التي أشار فيها إلى وجود تهديدات متعددة الأشكال ذات مصدر خارجي بامتدادات داخلية تتربص بالبلاد، أوضح هنانو أنه على رئيس الدولة إعلان التفاصيل إن كانت لديه، واتخاذ الموقف الدبلوماسي المناسب لذلك وإعلانه.

    وتابع هنانو بأن:

    الشارع حين خرج طالب بضرورة رحيل النظام وقياداته، إلا أن الذي تم توقيفهم أقيلوا ولم يستقيلوا، وأن الشعب الجزائري متمسك بمطالبه التي تتضمن رحيل من هم على رأس السلطة في الوقت الراهن، نظرا لأن الثورات تلغي العمل بالدستور، حسب نص قوله.

    وخلال حواره، أمس الأحد، بمناسبة حلول شهر رمضان، أكد الرئيس الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح، وجود تهديدات متعددة الأشكال ذات مصدر خارجي بامتدادات داخلية تتربص بالبلاد، مشيرا إلى أنه "فضلا عن كونها مؤذية، فهي غاية في التعقيد".

    وأشار بن صالح إلى أن "إضعاف وزعزعة استقرار الجزائر يشكل بالنسبة لبعض الأطراف خيارا استراتيجيا، وأن نكران هذه الحقيقة أو محاولة التقليل من خطرها ليست إلا سذاجة في أحسن الأحوال، إن لم تكن تواطؤا في أسوأ الأحوال".

    ودعا الرئيس الجزائري الشعب بكل أطيافه إلى التعبئة من أجل تحقيق الهدف الاستراتيجي الوطني، وإفشال المخاطر والمخططات المعادية الرامية إلى الدفع به نحو الفراغ الدستوري وغياب الدولة، ومن ثم جره إلى دوامة الفوضى واللا استقرار.

    وأمر القضاء العسكري في الجزائر، الأحد الماضي، بإلقاء القبض على ثلاثة من  كبار القيادات في الجزائر، وهم سعيد بوتفليقة الذي كان مستشارا لشقيقه الرئيس السابق، والجنرال محمد مدين المعروف بتوفيق والذي شغل منصب مدير جهاز الاستخبارات في الجزائر على مدى 25 عاما، وكذلك المنسق السابق للمصالح الأمنية عثمان طرطاق.

    وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير/شباط  تظاهرات حاشدة ضد النظام دفعت عبد العزيز بوتفليقة للاستقالة في الثاني من أبريل/ نيسان بعدما ترأس البلاد لعشرين عاما، ثم توالت عمليات القبض على بعض القيادات بعد ترأس رئيس مجلس الأمة للبلاد لفترة مؤقتة بحسب ما ينص عليه الدستور الجزائري.

    انظر أيضا:

    رئيس "الجزائر للعدالة والبناء": انسداد الأفق قد ينتج سيناريوهات غير مرغوب فيها
    ابن صالح يتمسك بموعد الانتخابات الرئاسية في الجزائر
    الجزائر.. اعتقال السعيد بوتفليقة ومديري المخابرات السابقين ومحاكمتهم عسكريا
    الآلاف يحتجون مرة أخرى على النخبة الحاكمة في الجزائر
    رئيس وزراء الجزائر السابق يصل إلى المحكمة (صور)
    تجار: الجزائر تشتري 200 ألف طن على الأقل من القمح الصلد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, اعتقال, القضاء العسكري, عبد القادر بن صالح, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik