11:04 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    السراج مع ماكرون في باريس

    السراج يؤكد أن وقف إطلاق النار في طرابلس رهن بانسحاب قوات حفتر

    © REUTERS / Philippe Wojazer
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، فرنسا بإدانة هجمات قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، مجددا موقف حكومته الذي يربط وقف إطلاق النار بانسحاب قوات الجيش الليبي.

    القاهرة — سبوتنيك. وبحسب بيان لحكومة الوفاق الوطني، تناول لقاء السراج مع ماكرون في باريس: "أكد السيد الرئيس خلال المحادثات على موقف حكومة الوفاق الوطني الثابت بالتصدي للقوات المعتدية دفاعا عن العاصمة وحماية للشعب، وقال إن دعوات وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بانسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث جاءت، مؤكدا بأن أي آلية يقترحها المجتمع الدولي في هذا الأمر يجب أن تحقق هذا المطلب العادل".

    وطالب السراج "المنطقة الشرقية بالعمل على اختيار ممثلين لهم من سياسيين ونخب وأعيان للعودة للمسار السياسي"، مؤكدا: "لم يعد حفتر أو عقيلة صالح [رئيس مجلس النواب الليبي] شركاء في الحوار أو التفاوض".

    وطالب السراج ماكرون بإدانة الهجوم على طرابلس مؤكدا أن "ما ينشر تباعا من تقارير عن تدخل فرنسي مساند للقوات المعتدية خلق رأيا عاما ليبيا غاضبا من فرنسا، وكان ذلك واضحا خلال المظاهرات الحاشدة التي شهدتها طرابلس"، مشددا على أنه "من الضروري أن تتم إدانة هذا الهجوم بوضوح وعدم تسوية المعتدي بالمعتدى عليه".

    وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، بقيادة حفتر، ليل الرابع من نيسان/أبريل الماضي، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بالإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة، فائز السراج، الذي دعا قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

    انظر أيضا:

    البعثة الأممية: ازدياد حالات الاختطاف والاختفاء بحق مسؤولين وصحفيين منذ بدء معارك طرابلس
    ليبيا تطالب البرتغال بتوضيح بشأن مشاركة "طيارين مرتزقة" في معركة طرابلس
    طرابلس...معركة الحسم!
    الجيش الوطني الليبي يعلن استهداف عدة مواقع جنوب العاصمة طرابلس
    الكلمات الدلالية:
    إيمانويل ماكرون, فايز السراج, طرابلس, فرنسا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik