06:15 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    جنود (أندوف) يعيدون ترميم ملاعب الأطفال في بلدات المنطقة العازلة بالجولان

    جنود (أندوف) يعيدون ترميم ملاعب الأطفال في الجولان (فيديو + صور)

    © Sputnik . Ali Hassoun
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    في مبادرة فريدة، يقوم جنود من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان السوري المحتل (أندوف)، بأعمال طوعية تهدف عبرها للتقرب من المواطنين السوريين في القرى والبلدات المجاورة وللاندماج في المجتمع المحلي.

    ورصدت عدسة "سبوتنيك" في القنيطرة قيام عدد من جنود قوات الأمم المتحدة "الأندوف" من الجنسية النيبالية بتأهيل إحدى الحدائق العامة في بلدة خان أرنبة والمساعدة بإصلاح بابها الرئيسي وسورها الخارجي وعددا من "مراجيح الأطفال".

    قائد القوة الأممية المتواجدة في الحديقة أوضح لمراسل "سبوتنيك" في القنيطرة أن القوة تود أن تسهم بأعمال خيرية لصالح الأهالي وأن تعزز روابط المودة بين القوات والمجتمع المحلي، مؤكداً أن مجموعته سوف تكرر تنفيذ هذه الأعمال كلما سنحت لها الفرصة.

    جنود (أندوف) يعيدون ترميم ملاعب الأطفال في بلدات المنطقة العازلة بالجولان
    © Sputnik . Ali Hassoun
    جنود (أندوف) يعيدون ترميم ملاعب الأطفال في بلدات المنطقة العازلة بالجولان

    هذا وعادت قوات الأندوف إلى تنفيذ أعمال المراقبة في منطقة الفصل (منطقة 1974) بين القوات السورية شرق خط (برافو) وبين الإسرائيلية غرب خط (بارليف) بالجولان المحتل، وذلك منذ أن تمكن الجيش السوري من تحرير كامل المحافظة من تنظيم جبهة النصرة، وأيضاً تقوم بتأهيل مواقعها تدريجياً وتعاود انتشارها بها وتسيير دورياتها في كامل منطقة اتفاقية الفصل.

    يذكر أن الأمم المتحدة سحبت في سبتمبر/ أيلول عام 2014 عناصر قوة "الأندوف" في الجولان السوري من عدة مواقع وذلك بعد فبركة مسرحية قيام إرهابيي "جبهة النصرة" ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام، باختطاف أكثر من 40 جنديا من أفراد القوة الدولية من جنسية فلبينية.

    وأعيد افتتاح معبر القنيطرة منتصف شهر أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي وسط احتفال شعبي ورسمي، وبحضور نائب قائد القوات الروسية في سوريا، ومع هذا التاريخ تم افتتاح معبر القنيطرة مع الجولان السوري المحتل أمام حركة قوات الأمم المتحدة "إندوف" حيث شهدت احتفالية افتتاح المعبر مراسم بروتوكولية تضمنت عبور أول سيارة تابعة لقوات الاندوف من القنيطرة واجتيازها المعبر باتجاه أراضي الجولان السوري المحتل، وسط تصفيق المشاركين الذين كان أبرزهم نائب قائد القوات الروسية في سوريا آنذاك العماد سيرغي كورالينكو، إضافة إلى حضور لافت من قوات الأمم المتحدة "الاندوف" وشخصيات رسمية وعسكرية سورية، وحشود شعبية من أهالي محافظة القنيطرة.

    جنود (أندوف) يعيدون ترميم ملاعب الأطفال في بلدات المنطقة العازلة بالجولان
    © Sputnik . Ali Hassoun
    جنود (أندوف) يعيدون ترميم ملاعب الأطفال في بلدات المنطقة العازلة بالجولان

    وشهد شهر ابريل نيسان الماضي حركة نشطة لقوات "الأندوف" في القنيطرة مع تسييرها دوريات مكثفة على طول خط وقف إطلاق النار بين شطري الجولان "المحرر والمحتل"، بما في ذلك مدينة البعث وخان أرنبة وحضر وطرنجة بريف القنيطرة الشمالي إضافة إلى دوريات مماثلة في بلدة الرفيد أقصى الريف الجنوبي المتداخل إداريا مع ريف درعا الغربي، وذلك بعد تأهيل نقطة عين النورية بشكل كامل بالتوازي مع استمرار العمل لتأهيل نقطة جباتا الخشب وتأهيل نقاط المراقبة التي تقع في حوض اليرموك.

    وكان أربعون من عناصر قوات حفظ السلام الأممية "الأندوف" قاموا بتاريخ 9 أغسطس/ آب الماضي بزيارة المنطقة العازلة بين شطري الجولان (المحرر والمحتل) تحت حماية روسية — سورية مشتركة، وتفقدوا مواقع انتشارهم السابقة قبل عام 2011، في القنيطرة المهدمة والقرى الممتدة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

     

    الكلمات الدلالية:
    أندوف, قوات الأمم المتحدة, الجولان السوري المحتل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik