00:31 15 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    الإرهابيون الأجانب يحولون منزوعة السلاح في إدلب إلى مزرعة متخمة كيماوي

    وثائق مسربة تكشف حقائق جديدة بشأن الهجوم الكيميائي المزعوم في سوريا

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    كشفت صحفية أسترالية عن وثيقة جديدة تتحدث عن مزاعم استخدام الجيش السوري في أبريل/ نيسان من العام الماضي أسلحة كيميائية في مدينة دوما، والدور الذي لعبته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذا الصدد.

    وأشارت الصحفية الأسترالية "كاتلين جونستون" إلى أن المنظمة تكتمت على تقرير لخبراء مهندسين اكتشفوا أن العبوات التي تحوي المواد الكيمائية "لم تلق من الجو" وهو ما يفند الاتهامات التي وجهت للجيش السوري بشن هجوم كيميائي ويشير بوضوح إلى مسؤولية التنظيمات الإرهابية عن ذلك.

    وأوردت الصحفية قول المحقق الاسكتلندي السابق وضابط مكافحة الإرهاب تشارلز شويبريدغ بأنه: "تكشف الآن أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكتمت أو أعاقت تقريرا لخبراء مهندسين اكتشفوا بأن عبوات الكيميائي لم تلق من الجو".

    وأكد مهندس خبير يدعى "مون" من ولاية ألاباما الامريكية أنه تم الاستعانة بضحايا قتلوا في مكان آخر لعرضهم على أنهم ضحايا المسرحية المزعومة في دوما واستنتج أنه "تم تمثيل المشهد كله من قبل المسلحين وأعضاء الدعاية الإعلامية حيث تم قتل 34 شخصا في مكان آخر وبظروف غامضة".

    وتم تسريب الوثيقة تحت عنوان "تقييم هندسي عن عبوتين وجدتا في دوما" وتكشف أن مجموعة عمل مصغرة من منظمة الأسلحة الكيميائية أصدرت نتائج مختلفة تماما عن استنتاجات المنظمة الرسمية عن حادثة دوما المزعومة فبينما تشير استنتاجات المنظمة الرسمية إلى وجود عبوتين بعد الحادث المزعوم.

    واختتمت الصحيفة بالسؤال الساخر: "إذا كنتم لا تزالون تعتقدون حتى هذه اللحظة بأن الحكومة السورية هي من قامت بالهجوم الكيميائي على دوما في العام الفائت إذا لا يزال لدي بعض من أسلحة الدمار الشامل العراقية لأبيعكم إياها".

    وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت تخصيص مبلغ 5 ملايين دولار، لأنشطة منظمة "الخوذ البيضاء" في سوريا، وكذلك للآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في الجرائم في سوريا.

    جاء هذا الإعلان في الوقت الذي قالت فيه الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن وجود معطيات تشير إلى أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" يحضرون لمسرحية كيميائية بمساعدة من منظمة "الخوذ البيضاء".

    وتتهم الحكومة السورية منظمة "الخوذ البيضاء" المدعومة من الغرب بالارتباط بالمتطرفين، وعمل أنشطة دعاية معادية للحكومة، في حين وصفتها الخارجية الروسية بعنصر في الحملة الإعلامية لتشوية سمعة السلطات في سوريا، وهي التي كانت وراء الذريعة للغرب باتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية، ومهاجمة أهداف حكومية سورية.

    انظر أيضا:

    الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات ضد سوريا حتى 1 يونيو 2020
    سوريا تعرب عن رفضها أي أعمال تعيق حركة الملاحة في الخليج
    بيسكوف: لا خطط لعقد قمة ثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران حول سوريا
    روبوتات مائية سرية...استخدمت في سوريا وقطعت اتصالات المسلحين (صور+فيديو)
    دمشق تؤكد مجددا أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من سوريا
    روسيا تزود قواتها الجوية بقنابل أثبتت فاعليتها في سوريا
    سوريا...شركة "بهارات" الهندية تعود لتوسع محطة كهرباء بكلفة 305 ملايين يورو (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    الهجوم الكيميائي, أمريكا, إيران, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik