Widgets Magazine
14:19 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    غليان البصرة

    ارتفاع حصيلة ضحايا الأزمة الدامية في وسط العراق (فيديو وصور)

    © Sputnik . Nazik Mohamed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0

    أصدرت الحكومة العراقية، إجراءات صارمة رادعة، على خلفية الصراع الدامي، الذي وقع مؤخرا مسفرا عن ضحايا قرب أكبر المراكز التجارية الاستثمارية بمحافظة تعتبر من المدن ذات القدسية والسياحية الدينية.

    اشتعل فتيل الأزمة في محافظة "النجف الأشرف" التي لها طابع قدسي في وسط العراق، أثناء تظاهرات ضد مالك مول "البشير" أحد أهم المراكز التجارية في المحافظة، متسائلين إياه: من أين لك هذا؟، ليرد عليهم حراس أمن "المول" بإطلاق رصاص حي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

    حصيلة

    وصرح عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، 17 مايو/أيار، قائلا:

    إن التظاهرة حق مشروع دستوريا، وهي أنواع التعبير عن الرأي، ولكن يجب أن تكون بضوابط تنظمها الجهات التنفيذية، ولا يمكن التجاوز على الأموال، والممتلكات العامة، ومن مسؤولية الحكومة حمايتها، وحماية المصالح العامة للحكومة، والمواطن.

    وأضاف البياتي، حسب مكتبنا في محافظة النجف، أن التظاهرات أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة 24 آخرين بجروح متفاوتة، إثر أطلاق النار الحي، والتدافع.

    وأفادت مراسلتنا، بأن مجلس محافظة النجف، عقد جلسة طارئة يوم أمس، خلفية ما حصل في المحافظة، محملا قائد الشرطة، اللواء علاء غريب مسؤولية، الأحداث الأخيرة، مطالبا بترشيح بديل عنه في مهلة تنتهي خلال 48 ساعة من اليوم.

    أوامر

    أصدر مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بيانا مساء أمس الخميس، تلقته مراسلتنا، حول أحداث العنف التي شهدتها مدينة النجف الأشرف يوم الأربعاء، 15 أيار الجاري.

    وأعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، في البيان، أن  القوات الأمنية نفذت أوامر إلقاء القبض بحق عدد من المنفذين لإعمال خارجة عن القانون راح ضحيتها عدد من المواطنين، وتسببت بترويع الأبرياء وحرق الممتلكات وتخريبها.

    وأضاف عبد المهدي، أن التحقيقات جارية مع كل المتهمين، منوها إلى أنه ستتم ملاحقة جميع المشاركين بإطلاق النار، أو الحرق، وتقديم من يثبت عليه الجرم إلى القضاء.

    وشدد عبد المهدي، على حماية حرية التظاهر السلمي وفق الضوابط التي رسمها الدستور، والقانون، وضرورة قيام الشرطة، والأجهزة الأمنية بواجباتها في فرض الأمن، وحماية الممتلكات العامة، والخاصة.

    وأمر عبد المهدي، بفتح تحقيق في كيفية تعامل الأجهزة الأمنية في النجف أثناء الأحداث التي وصفها بـ"المؤلمة"، وأسباب الفشل في تجنب أو تقليل الخسائر البشرية، والمادية.

    ونوه رئيس الوزراء، إلى المضي قدما في محاربة الفساد، والمفسدين، والشد على أيدي كل القوى السياسية والجماهيرية المساندة لعملية الإصلاح، ومكافحة الفساد بالطرق السلمية، والقانونية، مطالبا الجميع بتقديم ما لديهم من وثائق، ومعلومات إلى المجلس الأعلى لمكافحة الفساد لاتخاذ الإجراءات التحقيقية، والعقابية وفق القانون.

    الصدر يزور السيستاني في النجف

    زار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني في النجف، لبحث الأوضاع السياسية والأمنية التي شهدتها النجف".

    وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقتدى الصدر وهو يستقل سيارة تاكسي خلال توجهه إلى المرجع الديني السيستاني.

    مطلقو النار

    أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، بعد ساعات، من فتح النار على المتظاهرين، مع اشتعال "مول البشير" واحتراقه بالكامل، أن القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على خمسة من الذين أطلقوا النار على المتظاهرين، منوهة إلى إنهم جميعهم من حراس المول.

    ونوهت الخلية في بيان لها حصلت مراسلتنا على نسخة منه، يوم أمس، إلى أن جميع المتظاهرين  الذين قتلوا، أو جرحوا، بسبب استخدام الذخيرة الحية من حرس المول أنفسهم.

    وكانت الخلية قد أعلنت في وقت متأخر من ليل الأربعاء، مقتل أربعة مواطنين، وإصابة 17 آخرين بجروح، خلال التظاهرات التي شهدتها محافظة النجف قرب "مول البشير".

    وحسبما أعلن مستشفى الحكيم العام الذي دخل حالة النفير، أن الطوارئ الخاصة به استقبلت في ليل الأربعاء، الماضي، 3 قتلى، و17 جريحا بينهم حالات حرجة، وخطرة، إثر الاشتباكات التي حصلت قرب المركز التجاري المذكور.

    وتعتبر محافظة النجف، ذات الطابع القدسي، والتي تضم أكبر المقابر في العراق والمنطقة، تقع في وسط البلاد، جنوبي العاصمة بغداد، وهي من المدن المستتبة أمنيا، وتحت حماية وحراسة مشددة.

    انظر أيضا:

    في خامس أيام رمضان... الشرطة العراقية تطارد مرتدي "البارمودا"
    القوات العراقية تحبط هجوما غربي البلاد
    مقتل وإصابة 4 من عناصر الشرطة العراقية بهجوم مسلح شمالي البلاد
    الشرطة العراقية تضبط معملا لتصنيع عبوات ومواد متفجرة في الحويجة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, القوات العراقية, عادل عبد المهدي, مقتدى الصدر, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik