Widgets Magazine
10:19 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    علم المغرب

    بعد جدل واسع... المغرب يصدر توضيحا عاجلا لكلام رئيس الوزراء عن الجزائر

    © AP Photo / Mohammad Hannon
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أصدرت الحكومة المغربية، اليوم الجمعة، توضيحا لتصريحات نسبت إلى رئيسها سعد الدين العثماني بشأن "الحكام الجدد" للجزائر.

    وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، "لم يدل بأي تصريح رسمي حول الجارة الجزائر، ولم يعبر عن أي موقف للحكومة المغربية".

    وأضاف أن رئيس الحكومة لم يوجه أي نداء، وإنما عبر عن أمنيته بفتح الحدود بين البلدين، وذلك في حديث خاص على هامش مائدة إفطار.

    وتسبب تصريح لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يوم الأربعاء، حول الأوضاع في الجارة الشرقية الجزائر في جدل كبير، ما دفع مسؤولين في رئاسة الحكومة للخروج بتوضيحات جديدة حول موقف المغرب من التغيرات السياسية التي تعرفها الجزائر في مرحلة ما بعد نظام بوتفليقة.

    وقال العثماني، على هامش مائدة إفطار دعا إليها بعض الصحفيين بمقر إقامته بحي الأميرات بالرباط، إن وضع الجزائر مع المغرب سيكون أقل سوءا ولن يكون أسوأ مما كان عليه.

    وذهب العثماني في رأيه الذي اعتبره مجرد تحليل شخصي، إلى أن القيادة الجزائرية السابقة كانت أكثر عداء للمغرب، وكانت لها نظرة سلبية عن المغرب، متوقعا أن يجد المغرب حلولا مع القيادة الجديدة، التي يرى أنها ستتحلل من العقدة السابقة والنزوع نحو التنافس الشرس مع المغرب.

    رئيس الحكومة، اعتبر بأن المنطق يقول بأن أول قرار يجب أن يتخذه الفريق الجديد الذي سيحكم الجزائر، بعد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، يجب أن يكون هو فتح الحدود المغلقة بين البلدين.

    وشدد المتحدث على أن الجزائر في حاجة لفتح الحدود المغلقة، واستدرك "طبعا المغرب أيضا في حاجة إلى ذلك، لكن الجزائر أكثر".

    ويأتي موقف رئيس الحكومة بعد أشهر من حراك الشعب الجزائري ضد نظام الحكم برئاسة عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان ينوي خوض الانتخابات الرئاسية لخامس مرة، حيث لم تصدر الحكومة المغربية أي تعليق رغم التطورات المتلاحقة من خلال المظاهرات الأسبوعية التي يخوضها الشعب الجزائري.

    واكتفى المغرب بتصريح مقتضب لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، لوكالة الأنباء الفرنسية، قال فيه إن "المملكة قررت اتخاذ موقف بعدم التدخل في التطورات الأخيرة بالجزائر وعدم إصدار أي تعليق حول الموضوع"، مضيفا: "ليس للمغرب أن يتدخل في التطورات الداخلية التي تعرفها الجزائر، ولا أن يعلق عليها بأي شكل من الأشكال".

    جدير بالذكر أن الاحتجاجات لم تهدأ في الجزائر بعد استقالة بوتفليقة، حيث أصبح المتظاهرون يطالبون برحيل "كل النظام" الذي خلّفه وراءه، كما يرفضون تنظيم الانتخابات في الرابع من يوليوز المقبل، كما هو مقرر، لاختيار الرئيس الجديد للجزائر بعد نهاية فترة الرئيس الانتقالي الحالي، عبد القادر بن صالح، المرفوض شعبيا بدوره.

    وأغلقت الجزائر عام 1994، حدودها البرية مع المغرب، إثر تحميل الرباط لها مسؤولية هجمات إرهابية استهدفت سياحًا إسبان في مراكش، وفرض تأشيرة دخول مسبقة على الجزائريين.

    ورفضت السلطات الجزائرية عدة دعوات سابقة من نظيرتها المغربية لفتح الحدود، وكان المسؤولون يردون في كل مرة أن فتحها مرهون بشروط، منها "احترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء".

    وواجه اتحاد المغرب العربي، منذ تأسيسه عام 1989، عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية، وأهم هذه العراقيل، بحسب مراقبين، هو الخلاف حول ملف الصحراء.

    وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب وجبهة "البوليساريو"، إلى نزاع مسلح توقف في 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

    وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب جبهة "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

    انظر أيضا:

    طقوس تتويج الفتيات والفتيان في المغرب والجزائر بشهر رمضان
    المغرب يناشد الحكام الجدد للجزائر فتح الحدود في أول تعليق بعد استقالة بوتفليقة
    أول تعليق رسمي من المغرب على طائرة الذهب الموقوفة في السودان
    تعرف إلى نجوم دورة مهرجان "موازين" في المغرب لعام 2019
    الكلمات الدلالية:
    جبهة البوليساريو, المغرب, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik