17:41 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    112
    تابعنا عبر

    كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري عن وجود مساع للتوصل إلى اتفاق سياسي لمعالجة الأزمة الراهنة في ليبيا رغم العراقيل الموجودة حاليا.

    وشدد شكري في كلمة له خلال إفطار جماعي نظمته الخارجية المصرية لكبار الكتاب والإعلاميين، على متابعة مصر لتأثير تحركات القوى الإرهابية لا سيما عبر حدود البلاد الغربية وعلى وجه التحديد تلك التي تتم من سوريا إلى ليبيا وارتباطها بالقوى النظيرة لها في الساحل والصحراء وكينيا.

    وأوضح الوزير أن هذه التحركات تمثل خطرا على جميع الأفارقة وهو ما يؤكد صحة الرؤية المصرية الشاملة للتعامل مع الإرهاب والحيلولة دون استخدامه لأغراض الحصول على مكاسب سياسية لأن هذا يعني مصادرة وإقصاء إرادة الشعوب.

    وتطرق شكري إلى عمل مصر في إطار المبادئ المتسقة لتعامل الشرعية الدولية مع ليبيا والتواصل مع كافة القوى فيها وهو الأمر الذي لا يمنع الإعلان عن دعم المؤسسة الوطنية في ليبيا ومنها الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر الذي تعامل معه الجانب المصري لتوحيد المؤسسة العسكرية مع المطالبة برفع حظر توريد السلاح عن هذا الجيش النظامي الملتزم بالقواعد العسكرية إذ لم يتعرض جيش مثله لهذه العقوبات من قبل.  

    وفي معرض رده على سؤال بشأن تدخل تركيا كلاعب أساسي في الأزمة الليبية من خلال جماعات مسلحة قال إن محاولات المساس بالأمن القومي العربي مرفوضة ولا بد من التصدي لها لأن العلاقات الإقيلمية والدولية يجب أن تبنى على الاحترام والمصالح المشتركة وهو ما يحتم تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة كل ذلك في ظل قدرة مصرية للعمل على استقرار كافة دول الإقليم.

    وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة منذ شهر، مخلفة 376 قتيلا على الأقل و1822 مصابا، حسب منظمة الصحة العالمية. فيما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أعداد النازحين بنحو 38 ألفًا و900، مشيرة إلى أن أكثر المدنيين يفرون من منازلهم.

    وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بالإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

    ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا، الدولة الغنية بالنفط، نزاعات داخلية مختلفة، لكن الهجوم الذي أطلقته قوات حفتر الخميس شكل تدهورا واضحا بين السلطتين المتنازعتين على الحكم.

    وتتنازع على الحكم في ليبيا سلطتان هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شكلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس مقرا لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

    وأدت المعارك الجارية لإعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا تأجيل المؤتمر الوطني الليبي الذي كان مقررا منتصف الشهر الجاري.

    انظر أيضا:

    هل تستخدم موسكو ثقلها السياسي للدفع بتسوية الأزمة في ليبيا؟ ومن المسؤول عن إطلاق صاروخ تجاه السفارة الأمريكية ببغداد؟
    ليبيا... النهر الصناعي يوقف ضخ المياه لغرب ووسط البلاد
    هجوم على حقل نفطي في ليبيا وتحذيرات من خسائر اقتصادية فادحة
    ليبيا... رئيس المؤسسة الوطنية للنفط يحذر من خسارة 95 % من الإنتاج
    معركة طرابلس بوابة "داعش" للعودة إلى ليبيا... وسرت ضمن خطة التنظيم
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, أخبار مصر, الجيش الوطني الليبي, خليفة حفتر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook