Widgets Magazine
21:15 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    قائد قوات الدعم السريع، نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، محمد حمدان دقلو، المعروف بـحميدتي

    محلل سياسي سوداني لـ"سبوتنيك": المجلس العسكري السوداني بصدد التعرض إلى هزة داخلية عنيفة

    © REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عبد الواحد إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي السوداني، إن "الإضرابات العامة أحد الآليات التي تستخدمها القوى السياسية، خاصة لوجود تجربة سودانية طويلة جدًا مع العصيان المدني بكافة أشكاله، والإضراب العام السياسي تحديدا تمت تجربته في السودان عام 1964 إبان ثورة أكتوبر المجيدة، فضلًا عن تكراراه في أبريل/نيسان 1985".

    وأوضح عبد الواحد إبراهيم في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، أن "قوى الحرية والتغيير تمارس الضغط على المجلس العسكري من خلال الإضراب، ووضع البلد في حالة شلل تام، حال رفض المجلس الاستجابة للقوى الثورية، فهذه الوقفات والإضرابات تعد سلاح المتظاهرين الوحيد بعكس الجيش الذي يملك السلاح والقوة والدعم الإقليمي".

    وتوقع إبراهيم تعرض المجلس العسكري السوداني إلى هزة عنيفة من الداخل تشل البلاد تمامًا، خاصة في ظل دعم قوى إقليمية له، بهدف استمرار الوضع لما هو عليه، دون احترام إرادة الشعب السوداني الدافعة باتجه سلطة مدنية، وفق قوله.

    ومنذ 6 أبريل/نيسان الماضي، يعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

    وعزلت قيادة الجيش، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردّي الأوضاع الاقتصادية.

    انظر أيضا:

    السودان... "الحرية والتغيير" تعلن بدء "سلاح الإضراب العام"
    محلل سياسي يتوقع انقلابا عسكريا جديدا في السودان
    مسيرات وعصيان مدني... هل دخلت "مفاوضات السودان" في طريق مسدود
    السودان: العسكري والثوار… رهان على الوقت
    قيادات عليا في السودان تتلقى طلبا من دولة خليجية نفطية لاستضافة البشير
    تهديد من نائب رئيس المجلس العسكري يشعل الغضب في السودان
    الكلمات الدلالية:
    قوى الحرية والتغيير, المجلس العسكري السوداني, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik