23:16 GMT03 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    أعرب حزب الأمة القومي السوداني، أحد أكبر الأحزاب السودانية، عن رفضه الدعوة التي وجهتها القوى الاحتجاجية المعارضة للمجلس العسكري الانتقالي للإضراب يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بعد تعثر المفاوضات مع المجلس حول تشكيل السلطات الانتقالية.

    القاهرة — سبوتنيك. وأعلن بيان للحزب، تناول تفاصيل اجتماع عقده أمس السبت، "رفض الإضراب العام المعلن من بعض جهات المعارضة، واعتبار سلاح الإضراب العام وارد في ظروف متفق عليها، ويقرره إن لزم مجلس قيادي للحرية والتغيير"، لافتا إلى اتفاق سابق على تشكيل ذلك المجلس يوم الاثنين المقبل.

    وتابع البيان أن "الاعتصام التاريخي أمام القيادة العامة يجسد الثورة الشعبية"، مؤكدا "ضرورة استمراره لحراسة مكاسب الثورة حتى تتحقق أهدافها".

    إلا أن الحزب شدد كذلك على "الحرص على استمرار التفاهم مع المجلس العسكري"، موضحا أن ذلك يتطلب "انضباطاً من الجانبين حرصاً على تحقيق أهداف الثورة والمصلحة الوطنية"، و"الاتفاق على ميثاق شرف لتجنب الانزلاق بالفعل وردة الفعل إلى مواجهات لا تفيد إلا عوامل الثورة المضادة".

    ويوم الجمعة الماضية، أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان، والتي تزعمت الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير الشهر الماضي، أنها تحضر للإضراب السياسي والعصيان المدني العام يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، لتقويم مسار الثورة وللمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

    وتضمن جدول الفعاليات وفقاً لإعلان الحرية والتغيير" بداية الإضراب يوم الثلاثاء من داخل المؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية والحرفية، ومواصلة الإضراب السياسي لمدة يومين والاتجاه لميادين الاعتصام بالعاصمة القومية والأقاليم ".

    وأعلن الناطق باسم اتحاد "قوى الحرية والتغيير" المعارض في السودان، أحمد الحاج، أن المباحثات بين الاتحاد والمجلس العسكري الانتقالي حول تشكيل المجلس السيادي ليست معلقة ولكن تم إيقافها، وأن المجلس العسكري يصر على أن يكون رئيس المجلس عسكريا، ووظيفة الجيش هي تأمين البلاد وليس الحكم.

    وكان المجلس العسكري الانتقالي قد أكد في بيان، يوم الثلاثاء الماضي، أنه "ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين".

    وكان كلا الجانبين قد أشارا إلى أنهما على وشك التوصل لاتفاق بشأن فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات. وكان من المتوقع أيضا أن تتمخض المحادثات الأخيرة عن اتفاق، لكن هذا تعذر بعد مفاوضات دامت أكثر من ست ساعات في قصر الرئاسة بالخرطوم.

    ويدعو المتظاهرون إلى انتقال سريع للحكم المدني والقصاص للعشرات الذين قُتلوا منذ أن عمت الاحتجاجات أرجاء السودان في 19 كانون الأول/ ديسمبر نتيجة أزمة اقتصادية.

    انظر أيضا:

    المجلس العسكري في السودان يكشف تفاصيل لقاء السيسي والبرهان
    خطر قادم من السودان يغزو جنوب مصر... والسلطات تعلن التأهب
    حميدتي بعد لقاء ابن سلمان: السودان مع السعودية في مواجهة إيران والحوثيين
    بعد تهديدات إغراق السودان... رسالة قوية إلى "أنصار الله"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, إضراب, حزب الأمة, الصادق المهدي, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook