Widgets Magazine
17:20 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    غسان سلامة

    ما حكاية "الرسالة السرية" التي أثارت جدلا واسعا في ليبيا

    © REUTERS / HANI AMARA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01

    نفت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، أن يكون رئيسها، غسان سلامة، قد اتهم أي طرف ليبي بالاستعانة بمجموعات إرهابية قادمة من مدينة إدلب السورية.

    وقالت البعثة عبر حسابها الرسمي في موقع "تويتر" إن سلامة أكد من مختلف المنابر وفي الجلسات المغلقة والعلنية في مجلس الأمن الدولي أن هناك مخاوف حقيقية من أن تصبح ليبيا مجددا ساحة لتوافد العناصر والجماعات المتطرفة، مضيفة أنه "لا صحة لما نشر من تضليل إعلامي بهذا الصدد".

    وكانت صحيفة "المرصد" الإلكترونية قد أوردت تقريرا قالت فيه إن مبعوث ليبيا في الأمم المتحدة المهدي المجربي، بعث بـ"رسالة سرية" إلى وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق محمد سيالة حول إحاطة سلامة أمام مجلس الأمن الدولي يوم 24 مايو/ أيار الجاري.

    وبحسب الصحيفة فإن المجربي أشار في "الرسالة السرية" إلى أن سلامة قدّم معلومات خلال الجلسة المغلقة تتنافى مع تلك التي ذكرها في الجلسة المفتوحة.

    وذكر المجربي — حسب الرسالة التي نشرتها المرصد —  أن المبعوث الأممي تحدث لأعضاء مجلس الأمن عن الاشتباكات الدائرة في ضواحي طرابلس، وأخبرهم أنه استدل من خلال معلومات استخباراتية بأن أحد أطراف الصراع قام بالاستعانة بمجموعات إرهابية قادمة من مدينة إدلب السورية، في إشارة لأطراف موالية لحكومة الوفاق.

    وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة منذ شهر، مخلفة 376 قتيلا على الأقل و1822 مصابا، حسب منظمة الصحة العالمية. فيما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أعداد النازحين بنحو 38 ألفًا و900، مشيرة إلى أن أكثر المدنيين يفرون من منازلهم.

    وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بالإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

    ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا، الدولة الغنية بالنفط، نزاعات داخلية مختلفة، لكن الهجوم الذي أطلقته قوات حفتر الخميس شكل تدهورا واضحا بين السلطتين المتنازعتين على الحكم.

    وتتنازع على الحكم في ليبيا سلطتان هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شكلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس مقرا لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

    وأدت المعارك الجارية لإعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا تأجيل المؤتمر الوطني الليبي الذي كان مقررا منتصف الشهر الجاري.

    انظر أيضا:

    قذاف الدم يكشف منفذ السلاح والمسلحين إلى ليبيا ويسمي دولا تمولهم
    قذاف الدم يكشف مفاجأة بشأن ترشح سيف الإسلام لرئاسة ليبيا
    محلل ليبي: السراج يريد البقاء في السلطة بأي شكل ولا يملك إلا مشروع تقسيم ليبيا
    حقوق الإنسان في ليبيا: رجال الإسعاف يتعرضون للاستهداف في طرابلس
    ليبيا: السراج يبحث مع شيوخ وأعيان ووجهاء برقة شرقي البلاد تداعيات الأحداث في طرابلس
    الكلمات الدلالية:
    الجيش الليبي, أخبار ليبيا, ليبيا, الأمم المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik