Widgets Magazine
01:57 21 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    حاملة طائرات

    تداعيات وخيمة على العراق من احتمالية نشوب الحرب بين إيران وأمريكا

    YouTube.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة (93)
    0 01

    تسريبات تتحدث عن تكثيف القوات الأمريكية لوجودها، في العراق، بعد تهديد إثر صاروخ استهدف سفارتها في مقر الحكومة الاتحادية في بغداد، وسط وعود لفصائل عراقية مسلحة بارزة بالقتال دفاعا عن إيران، ضد أمريكا.

    ويتوقع المحللون والشارع العراقي أن تأتي الحرب بين إيران وأمريكا بمشاكل وألم جديد داخل العراق، بداية من تدمير الاقتصاد وإحراق قوت الشعب، إلى إرباك الوضع الأمني حتى في المنطقة.

    ضربة

    وكشف الكاتب والمحلل السياسي العراقي، نجم الصفار، عن تداعيات الحرب الأمريكية — الإيرانية المحتملة، في حديث لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الخميس 30 مايو/أيار، ذاكرا في البداية حادثة سقوط الصاروخ الذي سقط بالقرب من مقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، في 19 مايو الجاري.

    وأوضح القصاب أن الصاروخ الذي سقط لم تعترف أو تتحدث أو تتبناه الجهة السياسية والعسكرية، بما فيها بعض الجماعات المسلحة الثلاث المقربة من إيران، فإنها اعترضت على هذا الصاروخ.

    وأضاف، الأمر الثاني، والمهم، أن إيران لم تؤيد إطلاق هذا الصاروخ، وبنفس الوقت لم تكن معترضة عليه، وربما هناك جهة سياسية أو عسكرية تقف وراءه وتحاول خلط الأوراق من أجل اتهام بعض الفصائل القريبة من إيران بإنها هي من أطلقته.

    ولفت القصاب إلى أن الصاروخ انطلق من منطقة الرصافة، تحديدا من منطقة بغداد الجديدة، التي فيها فصائل متنفذة، لكن يتوجب على الحكومة والأجهزة الأمنية التي تبلغ تعدادها نحو 7 أجهزة استخباراتية، أن تحدد وتعرف من الجهة التي أطلقت هذا الصاروخ، معللا، لأن العراق اليوم ليس بحاجة إلى صراعات وصدامات، وجعله ساحة انطلاق المعارك بين إيران والولايات المتحدة.

    واعتبر القصاب أن العراق هش يفتقد إلى عناصر القوة، والانسجام، والوئام، ومقومات الدولة، لذلك كيف يكون جزءا وأساسا لمعركة كبيرة، وخطيرة ليس على المنطقة فقط، وإنما على العالم بالكامل.

    وعن من هي الفصائل الثلاث المقربة من إيران، عددها القصاب، وهي: فصائل "عصائب أهل الحق، وكتاب حزب الله، والنجباء"، وهي تسمى بالفصائل الولائية لإيران وتتحدث بجرأة أنها تذهب إلى سوريا تقاتل الإرهاب، وتقف مع النظام السوري، وكذلك تقاتل تنظيم "داعش" الإرهابي، في الأراضي العراقية، وخارجها.

    قتال

    ويقول القصاب، ردا على سؤال فيما إذا اندلعت هذه الحرب، هل سيتوجه مقاتلو الفصائل العراقية المذكورة إلى إيران للقتال معها:

    "إن  إيران لا تقاتل بجيشها، وشعبها، وقوتها، داخل أراضيها، وإنما تحاول القتال بالبعض، والكثير من الفصائل، والأدوات، والأذرع التابعة لها الموجودة في اليمن، والعراق، ولبنان، وحتى في ليبيا، وبالتأكيد أن هذه الفصائل ستقف معها".

    وتابع، لأن هذه الفصائل تحدثت في الأيام الماضية بأنه لو حدثت معركة فإنه يتوجب ليس هي فقط أن تقف مع إيران، ضد أمريكا، وإنما يتوجب على الشعب العراقي أن يقف مع إيران كون لها موقف عندما دخل "داعش" الأراضي العراقية، حيث استطاعت أن تقف مع الجيش وتمده، وهذه الفصائل، بالأسلحة والثقيلة، والمتوسطة من أجل القضاء على هذا التنظيم الإرهابي.

    وفي ختام تحديثه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي العراقي أن إيعاز أمريكا لمواطنيها وحتى الخبراء والعاملين في شركات النفط الكبرى العاملة في العراق، بمغادرة الأراضي العراقية، من خلال ما لديها من مؤشرات تحاول أن تجعل عسكرة الأزمة داخل الولايات المتحدة، لأن إيران لها نفوذ ووجود في الدولة العراقية بعد 2003.

    تحدث الكتاب والمحلل السياسي البارز من إقليم كردستان، كفاح محمود، في تصريح خاص لمراسلتنا، اليوم، حول الحرب الوشيكة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، قائلا:

    "إن هذه الحرب لم تكن حرب عادية، ستكون كبيرة لا أقول بأنها عالمية، لكن بالتأكيد أن الإيرانيين على أبواب امتلاكهم للكثير من الأسلحة التي تحسب لها الولايات المتحدة، ودول أوروبا حسابا كبيرا".

    وأضاف محمود، مؤكدا أن دول المنطقة ستتأثر، إن لم تتأثر مباشرة بنيران الحرب، لكن اقتصاديا، ومئات الآلاف من اللاجئين الذين سيهربون باتجاه العراق، وإلى إقليم كردستان والجوار.

    ويرى أن الكل يتمنى أن لا تحدث هذه الحرب، متداركا، لكن المعطيات الحالية تؤكد بأنها والوتائر تتصاعد بالرغم من أن هناك من يقول: إن الأمريكان ربما استفادوا من الدرس العراقي بعملية إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003، والتداعيات التي حصلت من بعده.

    ويعتقد محمود أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية سيناريو آخر تستخدم فيه تداخلا جراحيا تكون تأثيراته أقل على الإيرانيين وعلى الأمريكان وعلى شعوب المنطقة.

    القواعد

    وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تستخدم قواتها التي أنشأتها في العراق، للانطلاق بحربها نحو إيران، أخبرنا محمود مبينا:

    "بداية لنكن واقعيين ليس هناك قاعدة بمعنى القاعدة بمفهومها العسكري التي تستطيع أن تقدم خدمات لوجستية واستراتيجية لحرب من هذه، في كردستان أو باقي مناطق العراق".

    وأكمل محمود أن القواعد الأمريكية المهيأة لـهكذا حروب معروف أين تقع، أكيد قاعدتها الرئيسية في تركيا، وأخرى في قطر وهناك قواعد لها في الخليج، وبالتأكيد  ستستخدم أسلحة بمديات بعيدة مثل الطائرات والصواريخ بعيدة المدى.

    وبتقديره يستبعد محمود أن تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية لبعض الوحدات التي معظمها من المستشارين والعسكريين المتواجدين هنا في الإقليم، والعراق.

    وألمح الكاتب والمحلل السياسي من إقليم كردستان العراق، في ختام حديثه، إلى تسريبات تفيد بأن الوجود الأمريكي في بعض القواعد داخل العراق، قد تم تكثيفه خلال الفترة الأخيرة.

    الموضوع:
    تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة (93)

    انظر أيضا:

    عسكريون أمريكيون يحذرون ترامب: لا تحارب إيران
    هل تستعد قطر للحرب مع إيران
    السفير العراقي في روسيا يعلق على اقتراح إيران عدم الاعتداء
    رسالة جديدة إلى دول الخليج... إيران مستعدة للتوقيع والتعاون والحوار
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, إيران, العراق, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik