Widgets Magazine
16:49 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف يحضران القمة العربية الـ 30 في العاصمة تونس، تونس 31 مارس/ آذار 2019

    العراق يعترض على بيان القمة العربية ويرفض المشاركة بصياغته (فيديو وصور)

    © REUTERS / Zoubeir Souissi
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    160

    أعلن العراق اعتراضه على البيان الختامي لقمة مكة الطارئة، الذي ندد بسلوك إيران واعتداءاتها في المنطقة، رافضا المشاركة بصياغته.

    بدوره أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي: "أن العراق لن يدخل في سياسة المحاور، والاصطفافات، والإدانات، والاتهامات، راجيا أن تخرج المؤتمرات العربية، والإسلامية المقبلة بخطاب تهدئة يخدم استقرار المنطقة التي عانت من ويلات الحروب والدمار".

    كلمة الرئيس العراقي

    وقال الرئيس العراقي: "إن جمهوريةَ إيران الإسلامية هي دولةٌ مسلمةٌ جارة للعراق والعرب، ويقيناً لا نتمنى أن يتعرض أمنُها إلى الاستهداف، وتربطنا وإياها 1400 كم من الحدود، ووشائجُ وعلاقاتٌ متعددة".

    وأضاف صالح: "أننا في العراق، ننظر من واقعِ تجربةٍ قاسيةٍ من الحروب واستهداف الإرهابِ لمقدراتنا، الذي جاء على أمنِنا الداخلي وامتدت اثارُهُ على أمنِ عمقِنا العربي، وجوارِنا الإسلامي، بل وعلى أمنِ واستقرارِ المجتمع الدولي".

    وتابع الرئيس العراقي إن أمنَ المملكة العربية السعودية الشقيقة هو أمن العراق، وأمن الامارات، وأمن دول الخليج هو امننا، ونحن في العراق حريصون على أمن المملكة ودول الخليج ، وأي استهداف لامنها هو استهداف لأمننا، بل استهداف لأمن الدول العربية والاسلامية جميعا".

    قواسم مشتركة

    قال الكاتب الصحفي سميح صعب قبيل انعقاد القمة في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، "أن العراق ولبنان لا يمكنهما المشاركة في أي قرارات تدين إيران، وأن مواقفهما تتحرك بين هامشي التحفظ والرفض، وأنه في الحالتين يضربان حالة الإجماع المطلوبة لأي قرارات ضد إيران، والتي لن تتجاوز الإطار المعنوي الإعلامي في كل الحالات".

    وأشار صعب إلى "أن بغداد ومسقط أعلنتا قبل أيام عن استعدادهما للتوسط بين واشنطن وطهران، حيث زار وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي طهران، عارضا التوسط، كما أرسل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي موفدين إلى طهران وواشنطن.

    آثار الحرب على العراق

    توقع المحللون والشارع العراقي أن تأتي الحرب بين إيران وأمريكا بمشاكل وألم جديد داخل العراق، بداية من تدمير الاقتصاد وإحراق قوت الشعب، إلى إرباك الوضع الأمني حتى في المنطقة.

    قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، نجم القصاب، لـ "سبوتنيك" إن العراق هش يفتقد إلى عناصر القوة، والانسجام، والوئام، ومقومات الدولة، لذلك كيف يكون جزءا وأساسا لمعركة كبيرة، وخطيرة ليس على المنطقة فقط، وإنما على العالم بالكامل".

    وأضاف القصاب: "إن إيران لا تقاتل بجيشها، وشعبها، وقوتها، داخل أراضيها، وإنما تحاول القتال بالبعض، والكثير من الفصائل، والأدوات، والأذرع التابعة لها الموجودة في اليمن، والعراق، ولبنان، وحتى في ليبيا، وبالتأكيد أن هذه الفصائل ستقف معها".

    مساعي عراقية لكبح التصعيد العسكري

    قال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي، إن هناك وساطات من عدة دول للحيلولة دون وقوع حرب بين واشنطن وطهران، ومنها العراق، وخاصة بعد زيارة بومبيو التي حمل فيها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رسائل بأنهم لا يريدون حربا وأن يكون العراق طرفا في المواجهة.

    وأشار الدبلوماسي السابق لتصريح السفير الأمريكي الجديد في العراق بأن العراق سيكون حطبا للمواجهة بين واشنطن وطهران، باعتبار أن العراق سيكون الضحية لو تم الهجوم من العراق على إيران، ما يدل على أن أمريكا تريد جر العراق إلى آتون الحرب، موضحا أن الشعب والبرلمان العراقي يقفان ضد هذه المحاولات.

    وفي وقت سابق نفت إيران اتهامات مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، بالوقوف وراء التفجير الذي طال عددا من السفن أمام سواحل الفجيرة الإماراتية، واصفا تلك الاتهامات بأنها جزء من سياسة تخريبية.

    وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في بيان، إنه "يدين وينفي بشدة اتهامات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون لإيران بالوقوف وراء هجمات الفجيرة"، مؤكدا أن "هذه الاتهامات نابعة من  سياسة تخريبية من قبل الفريق "ب" ضد إيران"، في إشارة إلى الأحرف الأولى من أسماء بولتون، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وأجتمع قادة مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية بناء على دعوة الملك سلمان في 19 مايو/ أيار ، من أجل عقد قمة خليجية وعربية طارئتين يوم الخميس 30 مايو/ أيار، وذلك من أجل التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل الاعتداءات الأخيرة على المملكة والإمارات.

    وتعرضت 4 سفن تجارية لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قبالة الفجيرة، في 12 مايو/ أيار الجاري، وأكدت أن  السفن، التي أصيبت بالضرر السفن الأربع هي، "المرزوقة"، و"أندريا فيكتوري"، و"أمجاد" و"اي ميشيل"، فيما لم تسجل أية إصابات بشرية، ولا تسرب نفطي.

    انظر أيضا:

    صحيفة: موقف لبنان "محسوم" عربيا في القمة العربية والإسلامية المقبلة
    إعلام: رئيس وزراء قطر يحضر القمة الخليجية في السعودية
    ملك البحرين يتسلم دعوة من العاهل السعودي لحضور القمة الخليجية الطارئة في مكة
    ثلاث دول عربية تعرقل إجماع القمة الطارئة للتصعيد ضد إيران
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, القمة العربية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik