Widgets Magazine
07:51 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الجيش اللبناني

    لحود: يجب إنزال أشد العقوبات ضد الإرهابيين وهي اللغة الوحيدة التي يفهمونها

    © AP Photo / Hussein Malla
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    اعتبرالنائب السابق إميل إميل لحود، أن مرض الإرهاب ابتدأ منذ حوالي عشرين سنة تقريبا، وأنه في آخر فصوله.

    اعتبر  لحود في حديث لوكالة "سبوتنيك" تعليقا على العمل الإرهابي الذي نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي أمس في مدينة طرابلس، وراح ضحيته عدد من العسكريين اللبنانيين، أن "هذا الإرهاب لا يمكن أن يتدخل في الحسابات السياسية، ولسوء الحظ هذا الشيء الحاصل في لبنان".

    وأضاف لحود "وبعض الأطراف لأسباب مذهبية وطائفية يعتبرون أنه من الأفضل التعاطي مع هذه المجموعات، واستخدامها كوسيلة لاستيعاب الحالة وتسخيرها انتخابيا، لكن الواقع أن هؤلاء ذئاب كاسرة، لا ينظرون إلى أي طرف كشريك، بل يستغلون هؤلاء السياسيين التافهين الذين اعتبروا أنه على مدى 8 سنوات، لا يهم أن يكون لبنان ممرا ومعبرا لهذا الإرهاب إلى  سوريا، لاعتقادهم أن هذا ينحصر في سوريا فقط، وهذا برأيي نوع من الغباء، لكن ما حصل  كان عكس ما كانوا يحلمون وحصلت  مواجهة تاريخية في سوريا من قبل الجيش السوري وحلفاؤه، وأولهم الجيش الروسي، واستطاعوا حماية سوريا وكل العالم أيضا من هذه المجموعات الإرهابية.

     ويشير لحود إلى أن هذا مرض الإرهاب  يتفشى في العالم كله، وشاهدناه في أوروبا. ولكن الأكيد سنظل نراه في بعض مناطق العالم، ولسوء الحظ في لبنان أيضا. لأنه تم التعاطي بسياسة النأي بالنفس وكان شعارا استسلاميا، واستخدمه  البعض كوسيلة خبيثة لتمرير هذا الإرهاب، باعتبار أنه في حال انكسار الدولة السورية، فإنه سيقوى في السياسة المحلية، وهذا أسخف منطق على الإطلاق.

    ولفت إلى أننا وصلنا اليوم لهذا الإرهاب الذي يحصل في مدينة طرابلس، هذه المدينة التي يوجد فيها الكثير من السياسيين الشرفاء والوطنيين، ولكن البعض الآخر منهم سمحوا باستخدام المدينة كبيئة لوجستية حاضنة للإرهاب، أو لتمرير هذا الإرهاب. التعامل مع الإرهابين يجب أن يكون باستخدام أشد العقوبات الممكنة ضدهم لإن هذه اللغة الوحيدة التي يفهمونها.

    انظر أيضا:

    إميل لحود: التنسيق المباشر مع سوريا يصب في مصلحة لبنان بالدرجة الأولى
    لحود يوجه رسالة تقدير واحترام لأهالي الجولان
    اميل لحود: سوريا ستنتصر في حربها على الإرهاب
    الكلمات الدلالية:
    الحرب على الإرهاب, الحكومة اللبنانية, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik