03:26 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    رئيس وزراء قطر عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني

    ماذا قال رئيس وزراء قطر عن أزمة المقاطعة بعد عودته من السعودية

    © REUTERS / HAMAD I MOHAMMED
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري، إن حل الأزمة الخليجية لا يكون إلا بالحوار.

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر بمناسبة مرور عامين على الأزمة الخليجية، قال: "مرت سنتان على فرض حصار قطر الذي صنع واقعا جديدا وتحديات استطعنا تجاوزها والمضي قُدما نحو تحقيق إنجازاتنا ومشاريعنا، بفضل الله والتوجيهات السديدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى".

    وأضاف: "هنا نؤكد على صلابة موقفنا وثبات مبادئنا وأن حل الأزمة الخليجية لا يكون إلا بالحوار".

    وحضر رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني إلى السعودية تلبية لدعوة الملك السعودي سلمن بن عبد العزيز الذي دعا إلى عقد قمتين طارئتين السعودية لبحث أمن المنطقة، ليصبح أرفع مسؤول قطري يزور المملكة خلال الأزمة الدبلوماسية.

    وكان وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن قطر يمكن أن تتعايش مع "الحصار" إلى الأبد.

    وأشار الوزير إلى أنه لا توجد بوادر لحلحلة الأزمة الخليجية وأن هذا الانقسام داخل مجلس التعاون يؤثر على الأمن الإقليمي، موجها رسالة إلى دول المقاطعة الأربع بأنه لا يمكن عزل دولة وأن هذا ليس عصر إملاءات، وفقا لصحيفة "الشرق".

    وبشأن الوساطة الكويتية، قال الوزير إنها مازالت مستمرة وأن قطر تقدر جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وأن أبواب الدوحة مفتوحة وترحب بأي مبادرة من أمير الكويت.

    وردا على تصريح وزير خارجية السعودية، إبراهيم العساف، على هامش قمم مكة، حينما أشار إلى ترحيب بالحوار مع قطر ولكن بشرط أن تعود الأخيرة إلى ما أسماه طريق الصواب، قال الشيخ محمد:

    "لا أعرف مع كل الاحترام للمملكة العربية السعودية أو للوزير السعودي الذي صرح بمثل هذا التصريح، من أعطاهم الوصاية على الدول أن تعود إلى صوابها أو لا تعود إلى صوابها".

    وأضاف: "إذا كانت مسألة تقييم سياسات ومسألة تقييم الصواب والخطأ، فالسعودية وغيرها من دول الحصار أخطأت كثيرا في سياستها، والعالم كله يشهد بذلك وأخطاء فادحة، والحمد لله لم تحدث قط من دولة قطر.. للأسف هذا التصريح لا يستحق الرد، وإذا كانت المسألة مبنية على الاحترام فأهلا وسهلا، أما إذا كانت مبنية على الإملاءات فلكم دينكم ولي دين".
    وفي 5 يونيو/ حزيران ن العام 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    انظر أيضا:

    قطر تصدر بيانا بشأن هجوم إرهابي وقع فجر العيد في مصر
    قطر تحذر من "توابع خطيرة" للتصعيد بين "الحليف والجار"
    البحرين تستنكر "تراجع" قطر عما اتفق عليه في قمتي مكة
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة الخليجية, السعودية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik