23:36 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    اقتحام الجيش السوري معاقل جبهة النصرة في الحويز بريف حماة

    مسلحو النصرة يهاجمون الجيش السوري في ريف حماة بالغازات السامة

    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    8411
    تابعنا عبر

    أكد قائد ميداني، بأن "مسلحي جبهة النصرة (المحظورة في روسيا والعديد من دول العالم) هاجموا نقاطا للجيش السوري في تل ملح وجبين بريف حماة بالغازات السامة والمصفحات، مشيرا إلى أن الاشتباكات لا تزال جارية حتى اللحظة.

    دمشق —سبوتنيك. وقال القائد الميداني لوكالة "سبوتنيك": أن "مسلحي النصرة شنوا هجوما من محوري الزكاة وقرية الأربعين بريف حماة الشمالي على نقاط الجيش السوري في تل ملح وجبين بريف حماة مستخدمين الغازات السامة والصواريخ والدبابات والمصفحات التركية ".

    وأضاف أن "الجيش السوري أعاد انتشار قواته في المنطقة ويقوم حاليا بشن هجوم مضاد على المسلحين بالتزامن مع قصف الطيران الحربي والمروحي والمدفعية لمحاور تحرك المجموعات المسلحة التابعة للنصرة".

    وأكد مصدر آخر لمراسل سبوتنيك، أن فصائل تنظيم "جيش العزة" أبرز حلفاء "هيئة تحرير الشام" بريف حماة الشمالي، عملت على استهداف مواقع الجيش السوري في المنطقة بعدد كبير من القذائف الصاروخية بالإضافة إلى استهدافها لمدينة محردة، بالتزامن مع شنها هجوم عنيف على مواقع الجيش معتمدة على خطوط إمداد مفتوحة في المنطقة عبر محوري الزكاة والأربعين.

    وأضاف المصدر أن سلاح الجو في الجيش السوري تمكن من تدمير عدة آليات تابعة للمجموعات المسلحة كانت قادمة من خان شيخون باتجاه بلدة الزكاة بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع الهجوم الذي شنته فصائل "جيش العزة".

    ولفت المصدر إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش المرابطة في المنطقة مع الفصائل الإرهابية المهاجمة، مشيرا إلى أن وحدات الجيش أخلت بعض المواقع في منطقة الجبين شمال حماة وتراجعت إلى مواقع أكثر دفاعية لتفادي وقوع الخسائر في صفوف الجيش السوري، في وقت وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الجيش إلى محاور الاشتباك مع المجموعات المسلحة.

    وأكد المصدر أن سلاحي المدفعية والصواريخ ما زالا يستهدفان خطوط إمداد المسلحين الخلفية في المنطقة وسط استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش مع المجموعات المسلحة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

    وفي السياق، أكدت مصادر محلية في إدلب لوكالة "سبوتنيك" أن "هيئة تحرير الشام" و"جيش العزة" زجا في هذا الهجوم  بمسلحي ما يعرف بقوات النخبة والمكونة من مسلحين من عدة جنسيات أجنبية معظمها تعود لدول في آسيا الوسطى.

    وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة لـ"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) ومن أبرزها "جيش العزة" الذي يسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، والذي يضم في صفوفه مقاتلين من الصين والشيشان وأوزبكستان ينتشرون شمال غربي سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

    انظر أيضا:

    السفير الأردني: الحل في سوريا هو الحل السياسي ولا نريد أي تدخل في الشأن السوري
    بوتين: روسيا تتعاون مع إيران بشأن الوضع في سوريا
    موسكو: لا صفقات مع واشنطن وإسرائيل حول سوريا ونحترم سيادتها ووحدة أراضيها
    الولايات المتحدة وروسيا تواصلان مناقشة سوريا على جميع المستويات
    سياسة أمريكية جديدة في سوريا... ومقاربة جديدة في التعاطي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الحرب السورية, تنظيم جبهة النصرة الإرهابي, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik