Widgets Magazine
11:52 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش

    قرقاش: الأزمة الخليجية كشفت ضعف الدوحة

    © AFP 2019 / KARIM SAHIB
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    ردا على مزاعم تواجده بالسودان، نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، وجوده بالسودان، مؤكدا أنه يشارك في منتدى براتسلافا في سلوفاكيا.

    وأوضح قرقاش، في تغريدة جديدة، أن قطر أصبحت مرتهنة في قرارها السياسي لمجموعة من الاعتبارات الأمنية والاقتصادية، وبأنه لا حل لأزمة الدوحة بالأساليب التقليدية.

    وقال قرقاش، في تغريدات سابقة على حسابه الرسمي على "تويتر"، حول قطر:

    مع حلول الذكرى الثانية لمقاطعة قطر، من الواضح أن الدوحة لم تتمكن من فك أزمتها، بل عمّقتها، نتيجة لسياسة سلبية بحثت عن المواجهات. توجه تنقصه الحكمة، وجاءت تداعياته سلبية عليها. دور الدوحة الفاعل تضرر نتيجة للمقاطعة، وحلت المظلومية محله.

    وأضاف:

    لعل السيادة التي طالما تشدقت بها الدوحة كانت الضحية الأكبر خلال العامين، فأصبحت قطر مرتهنة في قرارها السياسي لمجموعة من الاعتبارات الأمنية والاقتصادية، وأصبح ترددها شعار مرحلة انقطاعها عن محيطها. الأزمة كشفت ضعف الدوحة مقارنة بين واقعها وطموحها.

    وأردف قرقاش:

    كما تبين من القمة الخليجية الأخيرة، فلا حل لأزمة الدوحة بالأساليب التقليدية، ودون مراجعة صريحة للسياسات التي قادها الشيخ حمد بن خليفة. العقل والمنطق يفرضان على الشيخ تميم مراجعة صريحة، وتبني توجه جديد ينهي أزمة بلاده، ويعيدها إلى محيطها الخليجي والعربي.

    وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت علاقاتها كافة مع دولة قطر، في 5 يونيو/ حزيران 2017، وذلك بسبب اتهامات للدوحة بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية، وهو ما تنفيه باستمرار.    

    انظر أيضا:

    قرقاش: الحوار مع إسرائيل إيجابي لكنه لا يعني الاتفاق معها
    لسبب جديد... قرقاش: ضعف مرافعة قطر أمام محكمة العدل الدولية
    قرقاش: أزمة الدوحة أنهكتها وقوضت سيادتها
    قرقاش: الدول العربية تدعم الانتقال في السودان وتريد استقراره
    قرقاش: العلاقة بين الإسلاموفوبيا والإرهاب راسخة
    قرقاش يرد على نتنياهو
    الكلمات الدلالية:
    الإمارات, أخبار الأزمة الخليجية, مصر, قطر, الحكم في قطر, أنور قرقاش, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik