22:18 GMT30 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الفترة الانتقالية في السودان (75)
    0 01
    تابعنا عبر

    أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور أن بلاده لا تزال تتواصل مع المعارضة السودانية والمجلس العسكري.

    وقال قرقاش في تغريدة اليوم الثلاثاء "يستمر تواصل الإمارات مع كافة مكونات المعارضة السودانية ومع المجلس العسكري الانتقالي، رصيدنا الخيّر ومصداقيتنا وسيلتنا للمساهمة في دعم الانتقال السلمي بما يحفظ الدولة ومؤسساتها في السودان الشقيق، لا شك أنها مرحلة حساسة بعد سنوات دكتاتورية البشير والإخوان".

    وأضاف الوزير الإماراتي "علاقتنا التاريخية والمشتركة والمتميزة مع السودان الشقيق أبدية، وسعينا الدائم للمساهمة في قضايا التنمية والاستقرار سيستمر، خطوطنا ميسرة في التواصل مع كافة الأطراف ودورنا منظوره وطني وعربي وهدفه دعم الاستقرار والانتقال السياسي المنظم والسلس".

    وحسب "رويترز" قالت قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة بالسودان اليوم الثلاثاء إنها ستعلق حملة عصيان مدني وإضراب عام بدءا من غد الأربعاء وحتى إشعار آخر.

    وتسبب الإضراب في وقف معظم الأنشطة في العاصمة الخرطوم فيما كان تحالف المعارضة يحاول الضغط على المجلس العسكري للتنازل عن السلطة.

    وزار رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد السودان في مهمة للوساطة الأسبوع الماضي، وقالت مصادر من المعارضة إنه اقترح تشكيل مجلس انتقالي يضم 15 عضوا من بينهم ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين برئاسة دورية.

    وصرح قيادي من قوى إعلان الحرية والتغيير مساء أمس الاثنين أن التحالف المعارض قرر ترشيح ثمانية أعضاء للمجلس وترشيح عبد الله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيسا للوزراء.

    وقال شهود إن العديد من المتاجر والبنوك التجارية والأعمال ظلت مغلقة اليوم الثلاثاء. لكنهم أضافوا أن الحركة في الشوارع بدت أنشط مقارنة باليومين السابقين.

    وفي بعض المناطق، أقام أشخاص حواجز لسد الطرق من الطوب والإطارات.

    واتخذت قوات الأمن، بما في ذلك عناصر قوات الدعم السريع شبه العسكرية، مواقع لها في الشوارع. وكان بعضهم يتجول حول شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة آلية.

    وأنهت إطاحة الجيش بالبشير إلى إنهاء ثلاثة عقود من الحكم في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة، وذلك بعد أشهر من الاحتجاجات السلمية.

    لكن المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير لم يتمكنا من الاتفاق على تقاسم السلطة في مجلس سيادي سيدير البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات.

    ويرأس المجلس العسكري الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، لكن يعتقد أن نائبه محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع، يتمتع بسلطة كبيرة.

    واقتحمت قوات الأمن اعتصاما للمحتجين خارج مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم في الثالث من يونيو حزيران، مما أسفر عن مقتل العشرات.

    الموضوع:
    الفترة الانتقالية في السودان (75)

    انظر أيضا:

    تعليق العصيان المدني ورفع الإضراب في السودان بدءا من غد وحتى إشعار آخر
    أنباء عن تعليق العصيان في السودان... مجلس الأمن يمدد حظر الأسلحة على ليبيا،... روسيا تشيد بفكرة اتفاقية عدم الاعتداء بين إيران والخليج
    استمرار إغلاق المتاجر والأعمال في السودان
    مسؤول أمريكي رفيع يزور السودان
    وجوه جديدة تدخل على خط الاحتجاجات في السودان (صور)
    السودان... المعارضة سترشح 8 أعضاء للمجلس الانتقالي وعبد الله حمدوك رئيسا للوزراء
    وضعوا على متن طائرة متجهة إلى جوبا... تفاصيل ترحيل السودان ثلاثة زعماء للحركة الشعبية
    السودان... ترحيل قادة الحركة الشعبية إلى جوبا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, أخبار الإمارات, عصيان مدني, الخارجية الإماراتية, قرقاش, الإمارات, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook