00:05 17 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    النفط

    هل دخلت المؤسسة الليبية للنفط الصراع الدائر في البلاد

    CC0 / PIxabay
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال محمود إسماعيل، الباحث في الشؤون السياسية والقانونية الليبية، إن استخدام المرافق الحيوية وخاصة النفطية لا يتوافق مع السياسة الدولية وخاصة مع وجود قوات حفتر في المنشآت النفطية ومحاولة بيع النفط بعيدا عن المؤسسة الوطنية للنفط ومن خلال بعض الصفقات المشبوهة إلى دول خارجية ما يدل على أن الصراع أخذ منحى اقتصاديا بعد أن عجز حفتر عن الدخول إلى طرابلس.

    وأشار إسماعيل في تصريحات لبرنامج "في العمق" المذاع عبر راديو "سبوتنيك" أنه من المهم إبعاد العاملين حتى لا يتعرضوا للمخاطر فقد يكون هناك تدخل عسكري ومسلح في المنشآت النفطية عندما يخرج الأمر عن نطاق السيطرة ما يؤدي إلى توقف إنتاج النفط وهو ما يؤثر على الأسواق العالمية.

    وأوضح إسماعيل أنه لا علاقة بين المؤسسة الوطنية للنفط  بالصراع بين الأطراف المتحاربة لأنها ملك لكل الليبيين حتى أن رئيس المؤسسة من المنطقة الشرقية وطالب إسماعيل الأمم المتحدة بالتدخل  لحل الأزمة.

    من جانبه أوضح عز الدين عقيل الكاتب والباحث السياسي الليبي أن  رئيس المؤسسة الوطنية للنفط هو أحد أهم الممولين للميليشيات المسلحة والذي يدفعهم لمهاجمة المنشآت النفطية وهو أول من ستتم محاكمته بمجرد سيطرة  الجيش الليبي على طرابلس.

    وأشار عز الدين أن هناك عصابات هي التي تقوم بالهجوم على المنشآت النفطية ومن حق الجيش التدخل لمواجهة هذه العصابات وهو المنوط به الاستقرار بعد انهيار كل المؤسسات الأخرى من أجل حماية الليبيين والثروة النفطية، وأشار عقيل إلى أن هناك قوى دولية ضخمة تتواجد في المياه الليبية وهي التي تمنع تهريب النفط  قائلا إن الجيش الوطني  ليس في حاجة لتهريب النفط وما يقال يحتاج إلى دليل كما استبعد قيام مواجهه عسكرية حول المنشآت النفطية.

    وأوضح عقيل أن إنتاج النفط لن يتأثر بما يدور من صراع لأن الجماعات المسلحة فقدت قدرتها على المواجهة وعلى السيطرة على المنشآت النفطية مؤكدا أنه تتبقى أيام معدودة لدخول الجيش طرابلس بعد القضاء على هذه الجماعات.

    وكانت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط  قد أعربت أمس الخميس عن قلقها الشديد إزاء الوجود العسكري في مرفأ رأس لانوف بشرق البلاد مضيفة أنها قد تجلي موظفيها من الميناء لأسباب أمنية وقالت المؤسسة إن قوات عسكرية بقيادة الجيش الوطني الليبي دخلوا ميناء رأس لانوف حاولت تلك القوات تزويد سفينة حربية بالوقود واستحوذوا على أحد المباني ووجبات الطعام المخصصة للموظفين محذرة من أنها قد تسحب أطقمها من الميناء لأسباب أمنية. لكن متحدثا باسم الجيش الليبي نفى وجود قوات للجيش الوطني في الميناء.

    انظر أيضا:

    ليبيا... تفاصيل مقترح مشروع قانون لإسقاط عضوية برلمانيين وضم آخرين
    رئيس برلمان شرق ليبيا: لا سلام قبل السيطرة على طرابلس
    بعد مقتل أكثر من 600 شخص... فرص وتحديات أمام غسان سلامة في ليبيا
    أنباء عن تعليق العصيان في السودان... مجلس الأمن يمدد حظر الأسلحة على ليبيا،... روسيا تشيد بفكرة اتفاقية عدم الاعتداء بين إيران والخليج
    مجلس الأمن يصوت على تمديد قرار حظر الأسلحة وتفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا
    مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يطالب بهدنة إنسانية عاجلة في طرابلس
    الكلمات الدلالية:
    النفط, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik