17:23 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الفترة الانتقالية في السودان (75)
    0 10
    تابعنا عبر

    دعا الاتحاد الأوروبي خلال انعقاد مجلس الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ إلى وقف أعمال العنف والاعتقالات ضد المدنيين في السودان، محملاً السلطات الحاكمة حالياً كامل المسؤولية عن الهجمات التي طالت المدنيين السودانيين في الثالث من حزيران/ يونيو الجاري.

    أمستردام — سبوتنيك. جاء في بيان صحفي على الموقع الإلكتروني للمجلس الأوروبي، اليوم الاثنين، "ناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء اليوم الوضع في السودان، فخلال الأشهر الستة الماضية، طالب شعب السودان، بطريق جديد لبلدهم، طريق يعتمد على الديمقراطية والتعددية السياسية والأمن والازدهار".

    وأضاف البيان، "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات العنيفة في السودان في الثالث من حزيران/ يونيو 2019، والتي أسفرت عن مقتل وجرح العديد من المتظاهرين المدنيين المسالمين. ومن الواضح أن المسؤولية تقع على عاتق المجلس العسكري الانتقالي باعتباره السلطة المسؤولة عن حماية السكان".

    وتابع البيان، "يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف ضد الشعب السوداني، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء والإعدام دون محاكمة، والضرب  والاعتقالات والاختفاء. يجب إطلاق سراح أفراد قوات الحرية والتغيير، والمدنيين الذين تم اعتقالهم خلال الأحداث الأخيرة. كما يجب رفع القيود المفروضة على حرية التجمع وحرية وسائل الإعلام والفضاء المدني والوصول إلى الإنترنت."

    وأشار البيان الصادر عن مجلس الشؤون الخارجية، "لا يزال الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق عميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في السودان، مشددا على ضرورة انتقال السلطة العسكرية إلى السلطة المدنية بشكل منظم وسلمي يهيئ الظروف للعودة إلى النظام الدستوري والحكم الديمقراطي من خلال انتخابات شفافة وذات مصداقية. مشيرا إلى أن السلطة المدنية هي الشريك الوحيد الذي يمكن من خلاله تطبيع العلاقات بين بروكسل والخرطوم."

    ويذكر أنه يجب توفير الموظفين والإمدادات بشكل عاجل لتقديم المساعدة الإنسانية لأكثر من 8 ملايين شخص محتاج في السودان. وأبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لتقديم المساعدات الإنسانية، بينما أشار إلى تقديم المساعدات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بعيد إتمام انتقال إلى الحكم المدني. كما دعم الاتحاد الأوروبي دعوة الاتحاد الأفريقي لإنشاء سلطة انتقالية بقيادة مدنية، واستئناف المفاوضات بين أطراف النزاع في الخرطوم.

    ويشهد السودان أزمة سياسية منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير في 11 نيسان/أبريل الماضي إثر احتجاجات شعبية، لتستمر الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الذي تسلم السلطة للمطالبة بنقلها للمدنيين.

    ووصلت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة إلى طريق مسدود، في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية، ومدتها ثلاث سنوات.

    واقتحمت قوات سودانية، في الثالث من حزيران/يونيو الجاري، ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقامت بفضه بالقوة، ما أدى، حتى اليوم، إلى مقتل 118 شخصا بحسب قوى الاحتجاج.

    ونفى المجلس العسكري في بيان  بوقت سابق من اليوم إصداره أوامر بفض الاعتصام بالقوة، معتبرا أن وسائل الإعلام أوردت معلومات مغلوطة بهذا المعنى، مؤكدا أن القوات كانت تسعى لتطهير بؤرة إجرامية تعرف بـ  "كولومبيا" قرب ساحة الاعتصام قبل أن يهرب من فيها لساحة الاحتجاج، ما أدى لوقوع أعمال العنف.

    وقال النائب العام السوداني المكلف، الوليد سيد أحمد، اليوم، إنه لم يناقش فض الاعتصام في اجتماعه الأخير بالمجلس العسكري، ولكنه ناقش تطهير منطقة كولومبيا.

    الموضوع:
    الفترة الانتقالية في السودان (75)

    انظر أيضا:

    بيلا حديد من أكثر الموضوعات رواجا على "تويتر" السعودية بعد تعليقها على أحداث السودان
    أبو الغيط من السودان: الحل للوضع الحالي يجب أن يكون سودانيا
    "تفويض شعبي" يفجر أزمة جديدة في السودان
    خبراء يحذرون دول المنطقة والجامعة العربية من إنزلاق السودان إلى هذا المنحدر
    محمد بن سلمان: أمن السودان يهمنا كثيرا
    تحدث عن رغبته في الحكم... حميدتي: تضيع السودان لو لم أصل للسلطة
    السودان... ما الرسائل التي يحملها أبو الغيط إلى الخرطوم
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, اعتصام الخرطوم, المجلس العسكري السوداني, الاتحاد الأوروبي, حميدتي, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook