16:47 19 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تشير الأوضاع في محافظة الحديدة اليمنية إلى أن عملية الحسم العسكرى ربما قد فات موعدها بعد عمليات التمترس والاستعداد العسكري للحوثيين في أعقاب الهدنة العسكرية العام الماضي التي تلتها مشاورات السويد بحسب المراقبين.

    قال عبد الحفيط الحطامي، الإعلامي والمراقب الميداني اليمني، في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، إن عملية الحسم العسكري في الحديدة كان يمكن حدوثها العام الماضي عندما حشدت حكومة الشرعية والتحالف ووصلوا إلى قلب المدينة، وهربت وقتها عائلات الحوثيين، لكن التدخل الدولي أوقف العمليات العسكرية.

    وأضاف الحطامي لولا تلك التدخلات لكانت مسألة الحديدة قد انتهت ومعها الحرب، وخلال الهدنة التي أعلنتها المنظمة الدولية وصولا إلى مشاورات السويد ومحاولات التطبيق على الأرض، استطاع الحوثيون التمترس وحفر الخنادق وجلب الأسلحة عن طريق الموانىء التي بسيطرون عليها في الحديدة والتي يصعب مراقبتها بشكل كامل.

    وتايع المراقب الميداني، بالنسبة للتحالف وحكومة الشرعية هناك تباين في مواقف القوات على الأرض، بعضها تابع للحكومة والبعض الآخر تابع للإمارات علاوة على ألوية طارق صالح نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الأمر الذي يزيد من صعوبة التسيق وعمليات الحسم العسكري.

    وأوضح الحطامي أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدا والشعب اليمني هو من يدفع الثمن في جميع الأحوال.

    وطالب المراقب الميداني التحالف الدولي بقيادة المملكة العربية السعودية بضرورة ترك حكومة الشرعية تمارس دورها من أجل حقن دماء الشعب اليمني والقيام بمبادرات لوقف القتال.

    من جهة أخرى، أعلن مسؤول في "أنصار الله" (الحوثيين)، ومصدر من الأمم المتحدة، أن الجماعة اتفقت مع الأمم المتحدة على تفتيش السفن الراسية في الحديدة.

    أعلن مسؤول في جماعة الحوثيين، ومصدر من الأمم المتحدة، أن الجماعة اتفقت مع الأمم المتحدة على تفتيش السفن الراسية في موانئ الحديدة، وفق وكالة "رويترز". وقال وزير النقل زكريا الشامي، إن "الاتفاق على آلية عمل للتفتيش في موانئ الحديدة يبدأ تنفيذها خلال الأيام القليلة القادمة برقابة أممية".

    وأكد مصدر من الأمم المتحدة أنه تم التوصل لاتفاق مع آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن.

    وما زالت آلية التحقق والتفتيش بحاجة إلى التوقيع على اتفاق منفصل مع التحالف العسكري بقيادة السعودية لأنه يراقب السفن التي تتحرك في أعلى البحار في طريقها إلى اليمن.

    وتأسست آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفيش في اليمن عام 2015 مع اتهام التحالف للحوثيين بتهريب صواريخ وأسلحة إيرانية عبر موانئ يمنية تحت سيطرتهم بما في ذلك الحديدة وهي تهمة ينفيها كل من الحوثيين وطهران.

    انظر أيضا:

    "أنصار الله": اتفاق مع الأمم المتحدة على تفتيش السفن في الحديدة
    المبعوث الأممي إلى اليمن: الوضع العسكري في الحديدة "معقد وهش"
    الجيش اليمني يتهم "الحوثيين" باستقدام تعزيزات كبيرة إلى جنوب الحديدة
    الأمم المتحدة تدعو الحكومة و"أنصار الله" إلى إكمال المفاوضات المعلقة بشأن الحديدة
    الكلمات الدلالية:
    الحديدة, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik