Widgets Magazine
03:00 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    مدينة الحديدة، اليمن 5 يناير/ كانون الثاني 2019

    محلل: حكومة هادي تسعى لتفجير الأوضاع في جنوب اليمن

    © REUTERS / Abduljabbar Zeyad
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدأت الخلافات المستترة بين المكونات الجنوبية باليمن وبين الحكومة الشرعية تأخذ طريقا لا يؤدي في النهاية إلى صنعاء، ويبشر بمستقبل قد لا يكون واضحا بالنسبة لتطلعات الجنوبيين وحكومة هادي، وفقا لرأي مراقبين للشأن اليمني.

    قال منصور صالح، المحلل السياسي الجنوبي، في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأحد، للأسف تشير المؤشرات إلى أن هناك قوى اختطفت قرار السلطة الشرعية اليمنية، وتستثمره لخدمة مشاريع سياسية خاصة بها، وتحديدا في أرض الجنوب.

    وأضاف صالح، في ظل ما شاهدناه من فشل سياسي وعسكري للشرعية في معركتها ضد الحوثي، إلا إنه لوحظ مؤخراً أنها تكثف من جهودها العدائية باتجاه الجنوب في محاولة لبسط سيطرتها عليه، سيما في العاصمة عدن والمناطق الغنية بالثروات كوادي حضرموت ومحافظة شبوة وسقطرى.

    وتابع المحلل السياسي الجنوبي، مع شعور الحكومة الشرعية باقتراب نهايتها وإدراك المجتمع الدولي أنها باتت حجر عثرة أمام السلام وحسم المعركة، وكذا افتقارها لحاضنة شعبية في عموم اليمن شمالاً وجنوبا، فإن الشرعية المختطفة تعمل اليوم على "توتير" الأوضاع في محافظات الجنوب والعمل باتجاه تفجيرها، دون قراءة واعية منها بأن ما تقوم به هو عملية انتحار حقيقي ستكون هي أولى ضحاياها.

    وأوضح صالح، الواقع في الجنوب يشير إلى وجود قوى سياسية وعسكرية متمكنة ولها جذورها وحاضنتها، متمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات العسكرية والأمنية الموالية له، والتي يبدو أنها تمارس ضبطا للنفس في مواجهة الاستفزازات التي تتعرض لها، رغم قدرتها الحقيقية على الرد وحسم الأمور لصالحها.

    وتتواصل على الأراضي اليمنية منذ أكثر من 4 سنوات معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية مدعوما بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى.

    ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله"، في يناير/ كانون الثاني من العام 2015.

    وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75% من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم المقبلة.

    انظر أيضا:

    مشروع سعودي جديد في اليمن... والكشف عن التفاصيل خلال أيام
    "أنصار الله" تستهدف عسكريين يمنيين وسودانيين في اليمن
    اليمن... طيران التحالف يقصف معسكرا لـ"أنصار الله" جنوب صنعاء
    اليمن... مقتل 5 جنود وإصابة 4 بكمين إرهابي شمالي حضرموت
    اليمن... معارك في الحديدة وطيران التحالف يشن غارات
    الكلمات الدلالية:
    اليمن, أنصار الله, الأمم المتحدة, اليمن اليوم, الحوثي, هادي, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik