11:00 GMT22 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لا يزال الحديث عن مدينة غريان يحتل صدارة المشهد في ليبيا، خاصة في ظل اتهام الجيش الليبي لقوات الوفاق بتصفية الأسرى، فيما تنفي قوات الوفاق الوقائع.

    بحسب البيانات الرسمية وصل إلى مدينة بني غازي الجمعة 40 قتيلا، فيما تقول وزارة الصحة في حكومة الوفاق إن الجرحى يتلقون العلاج في مستشفى غريان، وإنه لم يتم تصفية الأسرى أو الجرحى.

    وقال مصدر من داخل مدينة غريان (طلب عدم ذكر اسمه) في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، السبت، عن الأوضاع في المدينة أنها بدت هادئة في اليوم الثاني من سيطرة قوات الوفاق على المدينة.

    وأضاف، أن مساء الجمعة شهدت المدينة عمليات قصف كبيرة على المعسكرات، ولم تستهدف أي مدنيين، إلا أنها أصابت أهل المدينة بحالة من الذعر.

    وكشف المصدر عن أن العديد من أهالي المدينة من المؤيدين للجيش هربوا بعد سيطرة قوات الوفاق تخوفا من القبض عليهم، وأن البعض قبض عليهم من منازلهم، وأفرج عن البعض الأخر.

    وفيما يتعلق بعمليات التمثيل بالجثث، أكد المصدر أن الأفعال التي صدرت قد تكون عن حالات فردية، إلا أن الجرحى في مستشفى غريان يتلقون العلاج حتى الآن.

    وكشف المصدر عن أن أهمية المدينة تعود لكونها خط الإمداد الرئيس للقوات في طرابلس، حيث يمر القادم من بني غازي عبر "غريان"، وهي خط الإمداد الأول، وترهونة وهي خط الإمداد الثاني.

    وأشار إلى أن النسبة الأكبر في المدينة مع حكومة الوفاق، إلا أنها لم تكن تجاهر بذلك في الفترة الماضية خلال تواجد الجيش فيها.

     وبحسب المصدر تنتشر القوات الأمنية على المداخل الاربعة للمدينة، من ناحية "الأصابعة" و"الرابطة"، و المدخل الثالث من ناحية "الهيرة"، وكذلك مدخل "بورشادة"

     فيما كشف مصدر أخر (طلب عدم ذكر اسمه)، أن القوات التي هاجمت المدينة تشفت في المصابين في الشوارع وقتلتهم أمام أعين الجميع.

    وأضاف في حديثه إلى "سبوتنيك"، أن المؤيدين للجيش من المدنيين اختفوا وهربوا بعد أن رأوا عمليات التصفية للجنود في الشوارع.

    من ناحيته قال عثمان بركة المحلل السياسي، إن عمليات التمثيل بالجثث ليست غريبة على مدينة غريان.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك" السبت، أن شقيقه مثل بجثته في العام 2011 في مدينة غريان، والقى به من الدور الثالث بعد قتله.

    مؤكدا تكرار الأمر كون المدينة تضم عناصر متطرفة شاركت في العمليات الإرهابية في أفغانستان ومناطق عدة.

    وأكد أهمية المدينة كونها الخط الخلفي للقوات الموجودة على حدود العاصمة طرابلس، وأن الأهمية الكبرى في مخازن الأسلحة الموجودة في المدينة.

    ومن جانبه قال المستشار الإعلامي لوزارة الصحة الليبية بحكومة الوفاق أمين هاشم، إن وكيل وزارة الصحة زار مستشفى غريان بالأمس، وأن الجرحى من الجانبين يتلقون العلاج بالمستشفى دون أي تفضيل بينهم.

    ونفي هاشم في تصريحات  خاصة مع "سبوتنيك"، التنكيل بالجرحى، أو قتلهم. مؤكدا أنهم يتلقون العلاج في أماكنهم حتى الآن.

    توعد بالرد

    توعد قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، قوات حكومة الوفاق، برد قاس وسريع، وذلك على خلفية تصفية أسرى الجيش من الجرحى داخل مستشفى غريان.

    وقال حفتر، في بيان السبت، إن "الرد سوف يكون قاسيا من القوات المسلحة من هذه الليلة ضد العمل الجبان والخدعة المبيتة ضد من قام بتصفية وهدم بيوت الشرفاء بمدينة غريان"، مضيفا أن "هذا العمل الخسيس لن يمر بدون عقاب وملاحقة قانونية، مع الحفاظ على أرواح المدنيين وممتلكاتهم"

    ووصل الجمعة 40 قتيلا من قوات الجيش الليبي إلى مدينة بنغازي.

    إدانة البرلمان

    وأدان مجلس النواب الليبي ما وصفها بـ"الجريمة الإرهابية الجبانة" التي نفذتها ميليشيات طرابلس، في مدينة غريان بشمال غرب البلاد، حسب قوله.

    وكانت قوات الوفاق أعلنت الخميس الماضي، استعادة السيطرة على مدينة غريان التي تعتبر القاعدة الخلفية الرئيسة للجيش الوطني الليبي في معاركه جنوب العاصمة.

    انظر أيضا:

    أردوغان يرد على تهديد حفتر باستهداف الطائرات التركية في ليبيا
    المسماري: أوامر بالقبض على جميع الأتراك في ليبيا
    ميركل تبحث مع ترامب ليبيا والوضع حول إيران وقضايا التجارة
    الدفاع والأمن القومي في ليبيا: لن نتهاون مع من خانوا الجيش في غريان
    مسؤول: روسيا قد تصبح المنصة الرئيسية لحل الأزمة في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, طرابلس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook