01:18 GMT16 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عضو تجمع المهنيين السودانيين، محمد الأسباط، إن "مسيرة الـ30 من يونيو تستهدف الوفاء شهدائنا الذين فقدناهم في ثورة الحرية والتغيير وفي فض الاعتصام من قبل القوات العسكرية التبع للمجلس العسكري".

    وأضاف، في تصريحات لراديو "سبوتنيك"، أنها تأتي "لإرسال رسالة إلى السودانيين والمجتمع الدولي والعالم بأننا مازلنا متمسكون بتسليم الحكم لسلطة مدنية".

    ولفت إلى أن "السبب الثالث هو تأكيد أن ثورة الحرية والتغيير هو ثورة حية ونابضة بالحياة ولن تتوقف إلى أن تبلغ كامل غاياتها".

     وأكد أن "المبادرة الأفريقية الإثيوبية لم يتم قبولها بشكل كامل"، مشيرا إلى أن "قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري أعلنا عن بعض التحفظات".

    كما أوضح الأسباط أنه "في حالة قبول الوسيط بمعالجة تحفظات الطرفين وإزالة العيوب التي تميزت بها المبادرة فإن المفاوضات ستستمر ولكن لن تكون مباشرة".

    وبين أن "هنالك بعض العيوب في المبادرة بتأجيل الحديث عن المجلس التشريعي إلى ما بعد تشكيل الحكومة وهو أمر معيب فكيف أن تدار الدولة دون جسم تشريعي".

    وقال إن "هناك توافق تام على ممثلي قوى الحرية والتغيير في المجلس السيادي وأيضا على الشخصية التي ستتولى رئاسة الوزراء والوزراء"، موضحا أنه "لا يوجد أي مشكلة في إعلان مؤسسات الحكم المدني فور تعديل العيوب عن الوثيقة الأفريقية الإثيوبية المشتركة".

    وذكر أنه "لا توجد مشكلة في تشكيل المجلس السيادي ولكن تكمن المشكلة في تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ذات مصداقية للتحقيق في فض اعتصام القيادة العامة الذي راح ضحيته أكثر من 130 شهيدا، إضافة إلى تأجيل المجلس التشريعي، وإطلاق المجلس العسكري للرسائل بأنه غير موافق على النسب الذي تم الاتفاق عليها وهي 67 في المئة لقوى الحرية والتغيير".

    انظر أيضا:

    السعودية تخرج بتصريحات جديدة بشأن الوضع في السودان
    السودان... بيان من قوى الحرية والتغيير بشأن مليونية الأحد
    السودان..المجلس العسكري يرغب بحكومة مدنية وكفاءات ترضي كافة الشعب
    "اتهم فيها إرهابي شهير"... أمريكا تطالب السودان بتعويضات تفجير السفارات
    بوساطة تشادية... هدنة بين الانتقالي العسكري وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, المجلس العسكري السوداني, إثيوبيا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook