Widgets Magazine
04:50 19 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    جبهة النصرة

    مقتل عدد من عناصر "النصرة" بينهم أجانب بقصف دمر موقعا بريف حلب السورية

    © REUTERS / ALAA AL-FAQIR
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    160

    نقلت وسائل إعلام أن قصفا أدى لتدمير موقعا لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في ريف حلب الغربي ما أدى لمقتل عدد من عناصر التنظيم بينهم قياديين من جنسيات أجنبية.

    أفاد موقع "مراسلون" السوري عن مصادر ميدانية تأكيدها أن "المربع الأمني لتنظيم القاعدة/جبهة النصرة في منطقة ريف المهندسين الأول تعرض لقصف مركز أدى لمقتل وجرح عدد من إرهابيي النصرة بينهم قياديين من جنسيات غير سورية".

    ونقل الموقع أن مصادر معارضة أفادت أن أحد مقرات تنظيم "حراس الدين" في منطقة ريف المهندسين الأول بريف حلب الغربي تعرض، عصر اليوم الأحد ، لغارات جوية من قبل طيران التحالف، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى  بينهم قياديين، بالإضافة لتدمير تام للمقر المستهدف.

    ولفتت المصادر أن مقاتلات التحالف انطلقت من قاعدة جوية في تركيا، وذكرت أسماء بعض القتلى من جنسيات عربية.

    كما ذكر الوقع أن مصادر معارضة أخرى قالت إن قصف الموقع كان مصدره الجيش السوري عبر راجمة صواريخ انطلاقا ً من منطقة معامل الدفاع بريف حلب الشرقي.

    وكانت صحيفة "الوطن" السورية نقلت منذ أيام عن مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ اتباع أساليب "حرب الاستنزاف" عن طريق استهداف طرق إمداد وتحركات الإرهابيين في العمق على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الهدف من هذا التكتيك هو استنزاف قوى المجموعات المسلحة، مشيرة إلى أن خارطة الوضع الميداني، لا تزال على حالها رغم ضراوة المعارك، واستماتة الإرهابيين في إحداث أي خرق يسمح لهم باستعادة الاستثمار والتحشيد الإعلامي.

    وأغار الطيران الحربي في الأيام الماضية على عمق المحاور في ريف حلب الجنوبي والغربي.

    انظر أيضا:

    الجيش السوري "يفتك" بمجموعة متسللة من إرهابيي "العصائب الحمراء" شمال حماة
    مصدر عسكري: نقاط المراقبة التركية تنخرط ناريا بدعم هجمات "النصرة" على الجيش السوري
    الجيش السوري يحبط 3 هجمات متزامنة للجماعات الإرهابية في ريفي إدلب وحماة
    الجزيرة الأردني يقصي الجيش السوري برباعية ويتأهل لنهائي "الاتحاد الآسيوي" (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    معارك الشمال السوري, ريف حلب, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik