Widgets Magazine
23:00 23 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أثار الهجوم على مركز لإيواء المهاجرين في طرابلس

    الأمم المتحدة: 44 قتيلا و130 جريحا بهجوم على مركز للمهاجرين في ليبيا

    © REUTERS / Ismail Zitouny
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    دعت البعثة الأممية في ليبيا، إلى محاسبة منفذي الغارة الجوية التي خلفت عشرات القتلى في معسكر للمهاجرين شرقي العاصمة طرابلس، واصفة إياها بأنها ترقى لمستوى جريمة حرب.

    وقالت البعثة الأممية في بيان لها، اليوم الأربعاء، إنها "تدين بأشد عبارات الشجب والإدانة القصف الجوي الغادر ضد مأوى المهاجرين في تاجوراء، الذي أودى بحياة أكثر من 44 شخصا وإصابة ما يزيد عن 130 آخرين بجروح بالغة"، مشيرة إلى أن "هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يحتجز فيه قرابة 600 مهاجر".

    ونقل البيان عن المبعوث الأممي، غسان سلامة، قوله إن "هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب"، داعيا "المجتمع الدولي لإدانة هذه الجريمة، وإلى تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلّح هذه العملية".

    وقالت البعثة الأممية إنها "تتابع باهتمام شديد التقارير المتعلقة بإدعاءات القتل خارج القانون في مختلف الأماكن بما فيها ما حدث مؤخرا في غريان، وغيرها من الوقائع المماثلة التي حدثت في ضواحي طرابلس".

    وتؤكد البعثة التزامها برصد وتوثيق كافة الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي ورفع التقارير إلى الجهات المعنية في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لملاحقة الجناة وقد ارسلت لجانا للتحقق المباشر على الأرض الى مختلف الاماكن التي قد تعرضت لهذه الانتهاكات.

    كما تدعو بعثة الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها إلى وقف فوري لكافة الانتهاكات الصارخة والاعتداءات المتكررة ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية، لاسيما الصحية والاستشفائية منها، وتذكّر كافة الأطراف بالتزاماتهم بموجب القوانين الدولية النافذة.

    وأكدت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في وقت سابق، صباح اليوم، مقتل 30 على الأقل بقصف مركز للمهاجرين في طرابلس، وإصابة العشرات.

    وقالت المفوضية إنه لا يمكنها تأكيد من الذي نفذ الضربة على مركز المهاجرين في طرابلس الذي كان يؤوي نحو 600 شخص، داعية لتحقيق في الهجوم على مركز المهاجرين في طرابلس وتقول إن الحادث يظهر ضرورة إيقاف احتجاز المهاجرين، وفقا لـ"رويترز".

    وأدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس قصف مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء متهما قوات المشير خليفة حفتر بارتكاب "جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية التي ترتكبها قواته".

    وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في بيان: إن "هذا القصف الذي طال مركز الإيواء كان متعمدا ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق".

    وأضاف البيان "وفي هذا الإطار نطالب وبشكل فوري من البعثة الأممية لدى ليبيا إدانة هذا العمل البربري الهمجي، وإرسال المجتمع الدولي على الفور لجنة تقصي الحقائق لمعاينة الموقع وتوثيق هذه العملية الإجرامية".

    وتابع البيان:"نطالب المجتمع الدولي من خلال الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية باتخاذ موقفا واضحا وحازما من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف هذا العدوان فورا".

    وقال المجلس الرئاسي:

    "نذكر الجميع بأن هذه الاعتداءات تعبر عن انهزام المعتدي وإفلاسه بعد أن تكبد خسائر فادحة في الأيام الأخيرة".

    وختم المجلس الرئاسي بيانه، قائلا، "لن نتوقف عن مواصلة نضالنا ضد الطغيان وسنستمر في دحر العدوان وهزيمته ".

    وفي وقت سابق، أعلن الناطق الرسمي باسم الطب الميداني والدعم في طرابلس مالك المرسيط في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" إن "حصيلة القصف الجوي الذي استهدف مركز إيواء مهاجرين غير شرعيين في منطقة تاجوراء وصل إلى 40 قتيلا و80 جريحا وهم مهاجرون من جنسيات إفريقية مختلفة"، مضيفا أن "مركز الإيواء المهاجرين يقع في منطقة تاجوراء شرق طرابلس ولا تزال فرق الإسعاف مستمرة في إنقاد الجرحى جراء هذا القصف".

    انظر أيضا:

    الأمم المتحدة: لا يمكننا تأكيد من قصف مركز المهاجرين في طرابلس
    الجيش الليبي يستهدف مخازن للسلاح جنوب طرابلس العاصمة
    الجيش الليبي يعلن سيطرته على منطقة الكسارات جنوب طرابلس
    المسماري: تركيا تقاتل بقوة على طرابلس لأنها خسرت القاهرة والخرطوم
    بليحق: صالح وحفتر متوافقان حول المبادرة السياسية بعد تحرير طرابلس
    الكلمات الدلالية:
    قصف طرابلس, اشتباكات طرابلس, حكومة طرابلس, مهاجرين غير شرعيين, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, الحرب في ليبيا, التسوية في ليبيا, الجيش الوطني الليبي, حكومة الوفاق الوطني الليبية, الأمم المتحدة, غسان سلامة, طرابلس, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik