Widgets Magazine
02:12 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الفريق محمد حمدان حميدتي يخاطب أنصاره خلال اجتماع في الخرطوم

    "لا نملك عصا موسى"... حميدتي يعلق على الاتفاق السياسي مع المعارضة

    © REUTERS / UMIT BEKTAS
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تحدث محمد حمدان حميدتي، نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، عن المرحلة الجديدة التي بدأها السودان، وما كان يرجوه وينتظره الشعب السوداني.

    وقال حميدتي، إن "السودان دخل مرحلة جديدة من تاريخه السياسي بعد توقيع الاتفاق الاخير الذي كان يرجوه وينتظره الشعب السوداني"، مبينا أن هذه المرحلة تتطلب التوافق بين كل الشعب والقوى السياسية للعبور بالبلاد لبر الأمان والاستقرار والنهضة والتنمية"، بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".

    ودعا الفريق دقلو إلى "نبذ العنصرية والجهوية والعمل من أجل مصلحة الوطن لتحقيق الأهداف القومية العليا" وذلك خلال لقاء حاشد له مع الإدارات الأهلية بالسودان.

    وأضح حميدتي أنه "لايملك عصا موسى وينبغي على الجميع العمل بكل كد وإخلاص وتفان حتى ينهض السودان".

    وأضاف نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي "أن معاش الناس وتنفيذ مشاريع التنمية والطرق والكباري وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات المياه النظيفة والكهرباء ستكون من أولى أولويات الحكومة القادمة".

    وأكد حميدتي أن "كل الأموال التي تلقاها السودان لمساعدته موجودة في خزينة بنك السودان وكل قرش منها سينفق في مكانه الصحيح".

    وشدد دقلو على "أن المرحلة القادمة ستشهد بناء دولة القانون ومحاسبة المفسدين والظالمين وإعطاء كل ذي حق حقه ورفع الظلم الذي وقع على أي فرد من أبناء الشعب السوداني وتحقيق مبدأ (من أين لك هذا) لرد الحقوق لأهلها داعياً لتحسين مرتبات وأجور الأئمة والدعاة بالمساجد".

    أكد الوسيط الإفريقي، محمد حسن لباد، أمس الجمعة، أنه تم الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير على إقامة تحقيق دقيق وشفاف وطني مستقل لكل الأحداث التي حدثت في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة في البلاد.

    وقال لباد في مؤتمر صحفي: "تم الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير على إقامة تحقيق دقيق وشفاف وطني مستقل لكل الأحداث التي وقعت في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة في البلاد".

    وأضاف لباد:"تم الاتفاق على تشكيل مجلس سيادة برئاسة بالتناوب بين العسكريين والمدنيين لفترة انتقالية لمدة 3 سنوات أو تزيد قليلة وإقامة حكومة مدنية ذات كفاءات وطنية مستقلة ورئيس وزراء بذات الصفات.

    وأشار لباد إلى أنه تم اتفاق الطرفان على العمل بمسؤولية لاتخاذ الإجراءات لتهيئة الأجواء الوطنية للتصالح وألوفا لأجل الشعب السودان.

    يذكر في هذا السياق أنه وقع انقلاب عسكري في السودان يوم 11 نيسان/أبريل، على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي استمرت أربعة أشهر.

    وتم عزل الرئيس عمر البشير من السلطة، وسجن في وقت لاحق. وسيطر المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجيش على مقاليد السلطة، معلنا في ذات الوقت، عن عزمه نقل القيادة إلى السلطات المنتخبة في غضون عامين.

     ومع ذلك، فإن الاحتجاجات الشعبية، على الرغم من وعود الجيش، لم تهدأ. ويطالب المتظاهرون بتشكيل فوري لحكم مدني ونقل جميع السلطات إليه.

    وكان الوضع قد شهد تدهورا حادا، في العاصمة السودانية والبلاد بأكملها، يوم 3 حزيران/يونيو، عندما قام الجيش السوداني بتفريق جزء من معسكر اعتصام في الخرطوم، أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة. 

    ونتيجة للصدامات قتل عشرات الأشخاص. وردت المعارضة بزيادة الاحتجاجات وإعلان العصيان المدني، وتوقفت الحوار السياسي مع المجلس العسكري.

    انظر أيضا:

    حميدتي: لم نهبش أموال السعودية والإمارات
    حميدتي: نشكر السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا لتقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير
    بعد هجومها على البشير... حميدتي في زيارة رسمية إلى إريتريا
    الصادق المهدي يكشف شرط قبول حميدتي رئيسا للسودان
    حميدتي: مندسون يطلقون النار على المتظاهرين وقوات الدعم السريع
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik