15:47 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    رسم جداري في السودان

    "الراب" و"الغرافيتي" مظاهر جديدة وجدت طريقها في الشارع السوداني بعد الثورة (صور)

    © Photo / Nasreddine Abdelkader
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أفرزت الثورة السودانية التي انطلقت أحداثها في منتصف ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي مظاهر جديدة على "المجتمع السوداني، وظواهر لم تكن منتشرة قبل الثورة التي تشهد هذه الأيام خواتيمها بعد الاتفاق بين "قوى الحرية والتغيير" والمجلس العسكري الانتقالي.

    تحدث في هذا الخصوص طلال طه، مدير موقع "ستار خرطوم" الإلكتروني، إلى "سبوتنيك"، عن عدد من المظاهر التي أخذت تبرز بشكل واضح في الشارع السوداني، بين الشباب السوداني، كظاهرة ارتداء الشباب لملابس يتجولون بها في الأماكن العامة لا سيما في ساحة الاعتصام وفي المواكب التي سيرت خلال فترة الثورة، بارتداء "شورت" فوق الركبة منبها إلى أن تلك الملابس كان الشباب لا يخرجون بها من المنازل ناهيك عن الجلوس بها في الطرقات.

    وأضاف قائلا "بأن العديد من الشباب يعارضون هذه الحالة كونها تتعارض مع الحياء العام لأن الشوارع فيها نساء وشابات يجب احترامهن".

    كما وتحدث طه عن ظاهرة جديدة واكبت الحركة الثورية، هي ظاهرة "الغرافيتي" أو "الرسم الجداري" الذي بحسب رأيه بأن العديد من الفنانين يعتبرونها عملا فنيا يوثق الزمان والمكان والأشخاص الذين ساهموا في إسقاط نظام عمر البشير" بحيث ينقسم العمل الفني الذي تضمن تواقيع آلاف السودانيين الذين ناصروا الثورة وشاركوا فيها، والجزء الآخر يحتوي على عدد من اللوحات الفنية الملونة والمتلاصقة بعضها البعض والمعبرة عن أيام الثورة.

    رسم جداري في السودان
    © Photo / Nasreddine Abdelkader
    رسم جداري في السودان

    وأضاف "الثورة سمحت لكل الناس أن يرسموا، الشرطي أصبح يرسم، والطفل يرسم والمعلم يرسم. المثقف يرسم ونفس الشيء بالنسبة لغير المثقف. فأصبحت الفرشاة سلاح لإيصال رسالة جميلة وملونة للعالم.

    وتابع قائلا، بأن عددا من النشطاء الاجتماعين كانوا ضد هذه الظاهرة واصفين إياها بالعشوائية، وظاهرة سلبية تعمل على تشويه وجه الخرطوم، وما قام به الثوار يعتبر تشويها يجب الوقوف عليه لأن الرسومات لم تقف عند ساحة الاعتصام بل انتشرت إلى بعض أحياء الخرطوم.

    رسم جداري في السودان
    © Photo / Nasreddine Abdelkader
    رسم جداري في السودان

    وتابع طه حديثه عن مظهر جديد كان حاضرا ولم يكن معتادا عليه الشارع السوداني وتمثل بانتشار موسيقى "الراب" وبطابع ثوري، التي جاء بها المغني أيمن ماو، إلا أن موسيقى "الراب" في حد ذاتها ظاهرة غربية جديدة انتشرت في المجتمع وتحديدا عند الأجيال الناشئة.

    وأضاف طه بأن الكثيرين انتقدو هذا النوع من الموسيقى واصفين اياه بأنه سيساهم في طمس المحتوى الفني السوداني مستقبلا، بالاضافة لاستخدام كلمات خادشة للحياء انتشرت بشكل واسع بين جيل الشباب بعد الثورة، حتى باتت تستخدم بشكل عادي.

    انظر أيضا:

    حميدتي يحسم موقفه نهائيا من الترشح لرئاسة السودان
    السودان... هل تنازلت الحرية والتغييرعن الثورة "للعسكري"
    وفد من البرلمان العربي يتوجه إلى السودان غدا برئاسة السلمي
    قطر تعلق على الأحداث الأخيرة في السودان
    الكلمات الدلالية:
    مظاهر اجتماعية, موسيقى الراب, رسم غرافيتي, احتجاجات السودان, أخبار السودان, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik