02:16 GMT17 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تعد تجربة المرأة البحرينية من التجارب الرائدة في منطقة الخليج، خاصة أنها سبقت التجارب الأخرى في العديد من مجالات تمكين المرأة وتبوأها مكانتها في المجتمع.

     أكدت إعلاميات وباحثات بحرينيات في حديثهن إلى "سبوتنيك"، أن المرأة لعبت الدور الأبرز عبر العصور في البحرين، وأن ما ميزها عن المرأة في المنطقة، هو إيمان المواطن البحريني بدور النساء، ومكانة البحرين المتميزة.

    من ناحيتها قالت الدكتورة لولوة حسن بودلامة، مستشار شؤون الإعلام بوزارة الإعلام البحرينية، إن المرأة البحرينية لعبت دورا مميزا في المجتمع البحريني منذ قديم الزمن.

    وأضافت في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن دور المرأة  اتضح جليا في أوقات "الغوص"، وهي الفترة التي كان يذهب فيها الرجال من أزواج وأبناء إلى رحلة الغوص التي تمتد إلى 4 أشهر.

    متابعة "كانت المرأة تقوم بكل الأعمال لسد فراغ غياب الرجل آنذاك، فلم تترك المرأة البحرينية عملا إلا قامت به، وساهمت في المساهمة الاقتصادية داخل منظومة الأسرة بشكل كبير."

     وأكدت أن المرأة التحقت بالتعليم في مطلع العشرينات قبل بدأ التعليم النظامي في البحرين، فيما التحقت نظاميا في التعليم عام 1928، كما تلقت المرأة تعليمها الديني على يد "مطوعة"، وهي المرأة التي كانت تمتهن التعليم الديني آنذاك بشكل غير نظامي.

     وشددت على أن المرأة في الوقت الراهن تعمل في كل شيء دو استثناء، وأصبحت قاضية ووزيرة وسفيرة ومبعوثة أممية.

    وأكدت على أنه بداية العصر الإصلاحي للملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، أولى اهتماما خاصا بالمرأة البحرينية، وكان المجلس الأعلى للمرأة أحد إفرازات الاهتمام برئاسة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة الملك.

    المرأة واستقلال البحرين

    من ناحيتها قالت الدكتورة سمر الأبيوكي، المحاضرة بجامعة البحرين قسم الإعلام والسياحة والفنون، إن المرأة البحرينية تميزت منذ عقود مضت بمشاركتها الفعالة في المشهد البحريني بشكل كامل.

    وأضافت في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، الجمعة، أن المرأة البحرينية تتميز بنفس مكانة الرجل في البحرين منذ العصور القديمة، كما لعبت دورا هاما في استقلال البحرين، وتواجدت في جميع الميادين.

    تكافؤ الفرص

    وتابعت أن المجلس الأعلى للمرأة، لعب الدور الأبرز في تكافؤ الفرص بين النساء والرجال، حيث أصبحت اللجان الخاصة بتكافؤ الفرص موجودة في كل الوزارات والمؤسسات والهيئات.

    وتابعت أن نسبة الأمية في البحرين قد تكون معدومة، وأن الفتيات يحصلن على النسب الأعلى في التعليم، وهو ما يؤكد أن الأسر البحرينية حرصت على إرسال الفتيات إلى "المطوع" للتعلم قبل إنشاء أول مدرسة للفتيات عام 1928، والمطوع هو المدرس الذي يقوم بتعليم الفتيات القراءة والكتابة.

    وشددت على أن تجربة المرأة البحرينية مشرفة بشكل كبير، خاصة أن الأمر تخطى فكرة التجربة، وأصبحت البحرين بيت خبرة حقيقي يمكن أن يصدر  خبرة النساء في التواجد في القطاعات العملية المختلفة والمناصب القيادية وجميع القطاعات.

    وأشارت إلى أن النساء أصبحن على رأس الأماكن الهامة في الدولة بما في ذلك المجلس التشريعي، وكذلك جمعية الصحفيين، وكذلك العديد من المناصب في الوزارات.

    واستطردت القول إن العديد من الدول لا زالت تعاني فيها المرأة بعدم حصولها على حقوقها، فيما تحصل المرأة في البحرين على حقوقها بالتساوي مع الرجل في كل المجالات.

    تميز المرأة البحرينية

    تقول الأبيوكي أن المواطن البحريني أمن بأهمية التعليم منذ القرون السابقة، خاصة أن البحرين ميناء لتلاقي الحضارات، وهو ما أثر بشكل كبير على طبيعة الثقافة فيها، وهو انعكس على مستوى التفكير والتنوير، واستطاعت المرأة في البحرين لعب دور الأم والمنزل، وكذلك دورها في العمل.

    وأوضحت أن العديد من المهن التراثية تحافظ عليها النساء حتى الآن، وأنه في العام 2003، كانت الشيخة مريم بنت حسن رئيسة جامعة البحرين وكانت قيادات الجامعة من النساء أيضا، ما أدى إلى تصدر الجامعة على كافة المستويات في تلك الفترة.

    دور القيادة البحرينية

    في ذات الإطار قالت الإعلامية هيفاء عدوان، إن المرأة البحرينية أثبتت ومازالت يوما بعد آخر تؤكد كفاءتها وتميزها في كل ما تولته من مهام وأوكل إليها من مسؤوليات، وأكدت حضورها القوي وعطائها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها في مختلف مجالات العمل.

    وأضافت في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن تجربة مملكة البحرين في دعم وتمكين المرأة تعد من التجارب الناجحة وتشكل تجربة نجاح تستفيد منها دول المنطقة، لما للمرأة البحرينية من مكانة مرموقة استطاعت بفضل حكمة القيادة الرشيدة أن تتقلد المناصب والمراكز القيادية في البحرين.

    وأشارت إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك المفدى في الدفع بالمسيرة التنموية الحضارية الشاملة بمملكة البحرين، وكذلك الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة العاهل المفدى، ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة  في الوقت الراهن يؤكد على المكانة الرفيعة التي تبوأتها المرأة البحرينية في كل المجالات والمواقع والمناصب.

    إحصائيات

    بحسب الإحصائيات الرسمية في البحرين، تشكلن العاملات البحرينيات في القطاع العام 48%، و37% في المناصب الإدارية العليا، و59% في المناصب الإدارية الوسطى.

    ارتفعت نسبة مساهمة المرأة في القطاع الخاص 32%، فيما بلغت نسبة رائدات الأعمال من أصل 38%.

    وصلت نسبة المحاميات البحرينيات إلى 55%، والطبيبات 37%، والمهندسات 25%، وبنسبة 19% من العاملين في قطاع التليفزيون، و49% في الإذاعة للعام 2013، وحوالى 35% والأكاديميات إلى 74%، فيما بلغ إجمالي عدد الأكاديميات البحرينيات الحاصلات على شهادة الدكتوراه فى مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة إلى 132 أكاديمية.

    بلغت نسبة الوزيرات 18%، ونسبة تمثيلهن في المجلس النيابي 8%، وبنسبة 22.5% في مجلس الشورى.

    ارتفع عدد القاضيات البحرينيات ليصل إلى 21 قاضية.

    انظر أيضا:

    البحرين تستنكر اعتراض سفن إيرانية ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز
    البحرين تعلق على العقوبات الأمريكية بحق النواب اللبنانيين
    رئيس وزراء البحرين: العلاقات مع تايلاند وصلت مستويات متقدمة
    تعليق رسمي على "تدخل رجال دين للإفراج عن مقتحمي سفارة البحرين في العراق"
    عباس: قمة البحرين "كذبة كبيرة" اخترعها كوشنر حتى "يضحك" علينا
    الكلمات الدلالية:
    المرأة في البحرين, أخبار البحرين اليوم, البحرين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook