12:18 GMT11 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة جدة بالسعودية، اجتماعا استثنائيا موسعا للجنة التنفيذية، على مستوى وزراء الخارجية، يوم الأربعاء المقبل؛ لبحث الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

    القاهرة- سبوتنيك. وبحسب الصفحة الرسمية للمنظمة، اليوم الأحد: "سيبحث الاجتماع الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، بما في ذلك إقدام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، مؤخراً على فتح نفق ما يُسمى بطريق الحجّاج، أسفل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك".

    كما يبحث الاجتماع قيام سلطات الاحتلال بمصادرة العديد من العقارات الفلسطينية في القدس الشرقية، والتهديد بهدم عشرات المنازل، وذلك "ضمن سياسة تهويد المدينة المقدسة، وتهجير أهلها، وتغيير هويتها العربية"، وفقا للمنظمة الإسلامية. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأول، وتم، خلاله استعراض كافة القضايا، سواء فيما يتعلق بـ"صفقة القرن" أو الموقف من "لقاء المنامة"، وحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا): "تم التوافق على أن الحل السياسي له الأولوية من أجل سلام عادل ودائم، حيث عبر الرئيس عباس عن تقديره للموقف الروسي من ورشة المنامة وصفقة القرن والتمسك بالشرعية الدولية".

    وأضافت الوكالة: "قدم الرئيس عباس لنظيره الروسي الوضع المتأزم في العلاقة مع إسرائيل والخروقات اليومية، وآخرها حفر نفق بهدف تغيير ملامح القدس العربية وحجز الأموال الفلسطينية، الأمر الذي وضعنا في ضائقة مالية صعبة، إلى جانب الاستمرار بالاستيطان والاقتحامات اليومية".

    من جانبه أكد الرئيس بوتين، ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية لإيجاد تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وشدد على أن الدعم الاقتصادي لا يجوز أن يكون قبل الحل السياسي الذي له الأولوية.

    وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الثاني من حزيران/يونيو الفائت، على أهمية حرب العام 1967 (بدأت في 5  حزيران/يونيو) لإسرائيل ووضعها، ولوضع مدينة القدس.

    وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، وقتها: "نحيي مرور 52 عاما على توحيد شطري أورشليم (القدس) في حرب الأيام الستة. هذه الحرب غيرت مصير إسرائيل وهي أنقذتنا من عقدة المشنقة ومن خطر الإبادة، وهي حولتنا إلى قوة إقليمية كبيرة، وشرعت في عملية المصالحة (مع دول عربية)، التي نرى ثمارها تستمر وتتطور أيضا اليوم".

    واستطرد قائلاً: "لقد أدت إلى شيء آخر، وهو توحيد شطري عاصمة إسرائيل".

    وكان من أهم نتائج هذه الحرب، التي تطلق عليها إسرائيل "حرب الأيام الستة"، احتلال إسرائيل للشطر الشرقي من القدس والضفة الغربية من الأردن، وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر، إضافة إلى هضبة الجولان السورية.

    الكلمات الدلالية:
    اجتماع, منظمة التعاون الإسلامي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook