11:06 GMT22 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    315
    تابعنا عبر

    أعلنت السعودية، اليوم الأربعاء، أنها تقدم عرضا بـ"التعاون الكامل" وعلاقات بين الدول العربية وإيران، مقابل شرطين فقط.

    قال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، في كلمته أمام مجلس الأمن، بصفته رئيسا للمجموعة العربية، التي نقلتها صحيفة "الرياض" السعودية "استمرار السلوك السلبي لإيران في المنطقة ليس من شأنه إلا تقويض الأمن والسلم الدوليين".

    وتابع "الدعم الواضح والصريح لميليشيات الحوثي الانقلابية من قبل إيران، أصبح يشكل تهديدا للأمن الإقليمي ولحركة الملاحة الدولية وخطرا على المدنيين في المنطقة".

    ومضى "تهديد الحكومة الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، واستمرارها بمهاجمة واحتجاز السفن التجارية يحمل مجلسكم الموقر مسؤولية الوقوف بحزم والاضطلاع بمهامه الرئيسية والعمل على صون الأمن والسلم الدوليين".

    واستطرد قائلا "نسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة أن السبيل الحقيقي والوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها".

    واستمر "سلوك إيران في المنطقة ينافي تلك المبادئ ويقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار تهديدًا مباشرًا وخطيرًا".

    ثم قال المعلمي

    "لكننا نؤكد أننا على استعداد لإقامة علاقات التعاون الكاملة بين الدول العربية وإيران، ولكن بشرطين أساسيين: أن تكون قائمة على مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها".

    وأوضح مندوب السعودية في الأمم المتحدة "استمرار الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران ببسط وفرض السيطرة على مفاصل الدولة في صنعاء ، عاصمة الجمهورية اليمنية الشقيقة للعام الخامس على التوالي، أوجد بؤرة في المنطقة تحتضن الأعمال الإرهابية وتصر على الاستمرار في زيادة الكوارث الإنسانية من تجويع وانتشار للأوبئة".

    وأضاف "هذه الميليشيات تستمر باستخدام الموارد والمساعدات الإنسانية الدولية سلاحا لمفاوضاتها غير الشرعية، غير آبهة بالشعب اليمني واحتياجاته الأساسية".

    ولفت المعلمي النظر في ختام كلمته إلى أن ما تقوم به هذه الميليشيات من ترويع للآمنين واستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية في المملكة العربية السعودية يكشف عن الطبيعة والفكر الهدام الذي لا يعرف سوى الخراب والدمار.

    وتقود السعودية، وحليفتها الإمارات، تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 مارس/ آذار 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

    وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد. كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

    وتصاعدت التوترات في الخليج، لا سيما بين إيران والولايات المتحدة، بعدما اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عن هجوم استهدف ست ناقلات نفط في مايو/أيار، ويونيو/حزيران، وهو ما تنفيه طهران.

    وفي أواخر الشهر الماضي، أسقطت إيران طائرة مسيرة أمريكية قالت إنها دخلت مجالها الجوي، بينما ذكرت واشنطن أنها كانت في الأجواء الدولية. وتراجع  ترامب في اللحظة الأخيرة عن قرار شن ضربات جوية على إيران ردا على إسقاط الطائرة.

    انظر أيضا:

    وكالة: ناقلة نفط إيرانية تعود من السعودية إلى إيران
    ظريف: إيران مستعدة للحوار مع السعودية والإمارات
    وكالة: فشل خطة أمريكية ضد إيران بمساعدة السعودية والإمارات
    إيران تثمن إفراج السعودية عن ناقلتها النفطية
    الكلمات الدلالية:
    الأمم المتحدة, عبد الله المعلمي, اليمن, إيران, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook