14:31 GMT18 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    قال حسن نصر الله، أمين عام "حزب الله"، إن الحديث عن وقوف "حزب الله" و"حماس"، خلف الرفض الفلسطيني لقانون العمل في لبنان، أمر معيب وغير أخلاقي.

    جاءت كلمة نصر الله بمناسبة الذكرى السنوية الـ31 لتأسيس مؤسسة "جهاد البناء" في لبنان، والتي نقلتها قناة "المنار" اللبنانية.

    وقال نصر الله في خطابه، الذي نقلته قناة "المنار" اللبنانية: "تحت عنوان تأمين فرص عمل للبنانيين، حصل اصطدام بواقع اسمه العمال الفلسطينيين، وللأسف في لبنان كل شيء يتم تسييسه ويتم التحريض على الآخر".

    وتابع "البعض يحرض أن حزب الله وحماس يقفان خلف التظاهرات الفلسطينية بموضوع العمل، وهذا أمر معيب وغير أخلاقي وهذا تزوير للحقائق".

    وأردف "موضوع عمل الفلسطينيين يجب أن يحل على أساس أخلاقي وإنساني وبشكل هادئ".

    ومضى نصر الله قائلا "برأينا هناك فارق بين عمل الفلسطيني وغيره من الأجانب لأن بلده محتل ولا يستطيع العودة إلى بلده".

    واستطرد "الميزة الأولى أن الفلسطيني لاجئ وأيضا الفلسطيني يرتبط بقضية وطنية وقومية مجمع عليها لبنانيا وعربيا، لا علاقة بين عمل الفلسطيني والتوطين".

    وأشار أمين عام حزب الله إلى أن القضية بحاجة إلى معالجة هادئة، مضيفا نحن مع الحوار اللبناني الفلسطيني وحل هذا الملف بشكل علمي بعيدا عن المزايدات".

    وتابع "هناك في لبنان من يصوّر أن حزب الله هو من يحكم ويسيطر على الحكومة ومجلس النواب وغيرها من الإدارات، والحقيقة أن حزب الله ليس حاكما للبنان بل ما يجري خلاف رغبته".

    وأردف

    "من يقول إن حزب الله هو الحاكم في لبنان يهدف لتحميله كل الأخطاء والإساءة للحزب وتحريض الناس عليه، وايضا تحريض الخارج دوليا وإقليميا وخاصة أمريكا عليه، ولذلك يجب مقاربة الموضوع من الناحية القضائية".

    وكانت وزارة العمل اللبنانية قد أعلنت قرارها بشأن مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية في لبنان، بهدف الحد من البطالة وتنظيم السوق، وحماية اليد العاملة اللبنانية من المنافسة غير المشروعة في البلاد.

    وتسبب القرار في موجة غضب فلسطينية اشتعلت بمخيمات اللجوء في لبنان، وانتقلت شرارتها إلى الداخل الفلسطيني، حيث نددت القيادة الفلسطينية والفصائل بالقرار، فيما تم إرسال عدة بعثات فلسطينية للتفاوض حول الأمر مع القيادة اللبنانية.

    وأطلقت وزارة العمل اللبنانية الشهر الماضي حملة لمكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية، ومنحت أصحاب المؤسسات مهلة شهر لتسوية أوضاع عمالهم غير اللبنانيين، قبل أن تبدأ الأسبوع الماضي بمداهمات أغلقت خلالها عددا من المؤسسات غير المستوفية للشروط القانونية وأنذرت أصحاب مؤسسات أخرى بالحصول على إجازات عمل لعمالهم غير اللبنانيين.

    وبحسب قرار وزارة العمل اللبنانية، فإنه يحظر على أرباب العمل تشغيل غير اللبنانيين بدون حصولهم على تصريح عمل مرخص، بالإضافة أنه يسبب إغلاق المئات من المؤسسات والقطاعات التي يشغلها الفلسطينيون في لبنان.

    ودعا السفير الفلسطيني في لبنان الحكومة اللبنانية الى استثناء الفلسطينيين الموجودين قسرا على الأراضي اللبنانية من هذه الإجراءات، كونهم مبعدين عن أرضهم بالقوة.

    بعد موجة الغضب، أعلن وزير العمل اللبناني الخميس الماضي، تسهيل منح إجازات عمل للاجئين الفلسطينيين.

    وقال أبو سليمان في مؤتمر صحفي في البرلمان الخميس الماضي "أعطيت تعليماتي لتسهيل إعطاء إجازات العمل للفلسطينيين بأسرع وقت وتبسيط المعاملات وهذا أصبح معمولا به"، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

    كما أضاف "لم يتخذ أي قرار لنتراجع عنه، هناك خطة وضعتها الوزارة وتطبق وفق القانون اللبناني".

    انظر أيضا:

    نصر الله يتسبب في حرب كلامية بين أمير سعودي والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
    ردا على خطاب نصر الله... إسرائيل تتخذ قرارات استراتيجية عاجلة
    نصر الله: أمريكا لا يمكنها محاربة إيران
    نصر الله: العدو الإسرائيلي ودول أخرى راهنت على مشهد الدمار بعد حرب تموز 2006
    الكلمات الدلالية:
    قانون العمل, حماس, حزب الله, فلسطين, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook