02:20 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 13
    تابعنا عبر

    علق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على الحادث الإرهابي الذي وقع، أمس الأحد، في محيط معهد الأورام وسط القاهرة.

    وقال الرئيس المصري "اتقدم بخالص التعازي للشعب المصري ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي الجبان في محيط منطقة القصر العيني مساء الأمس"، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

    ​وتابع، بتغريدة على "تويتر"، "أؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم".

    وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الاثنين، أن سيارة تحمل متفجرات تسببت في الحادث.

    وأشارت الداخلية المصرية، في بيان نقلته وسائل الإعلام المصرية، إلى أن "الفحص المبدئي لحادث انفجار إحدى السيارات في منطقة القصر العيني أمم معهد الأورام، والتي تبين أنها اصطدمت بإحدى السيارات الملاكي بثلاث سيارات، أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه".

    وقالت الداخلية "الأجهزة المعنية قامت بإجراءات الفحص والتحري وجمع المعلومات، وتوصلت إلى أن أحد السيارات المتسببة في الحادث بعد تحديد خط سيرها، كانت مسروقة من محافظة المنوفية قبل بضعة أشهر".

    وتابع "الفحص الفني للسيارة المذكورة، كان بداخلها كمية من المتفجرات، وأسفر حدوث التصادم إلى انفجارها".

    وأوضحت الداخلية المصرية أن "التقديرات تشير إلى أن السيارة كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن، تمهيدا لاستخدامها في تنفيذ أحد العمليات الإرهابية".

    وأشارت الداخلية المصرية إلى أن التحريات المبدئية وجمع المعلومات، أشارت إلى وقوف حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وراء الحادث، من حيث الإعداد والتجهيز لتلك السيارة، استعدادا لتنفيذها إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها.

    وأتمت الداخلية المصرية في بيانها قائلة "جاري استكمال عمليات الفحص والتحري وجمع المعلومات، وتحديد العناصر الإرهابية المتورطة في هذا التحرك واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".

    انظر أيضا:

    مقتل وإصابة 3 أشخاص في انفجار بمحيط معهد الأورام المصري
    وزيرة الصحة المصرية: مصرع 17 شخصا وإصابة 32 آخرين في حادث معهد الأورام
    الداخلية المصرية: سيارة مفخخة تسببت في حادث "معهد الأورام"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook