Widgets Magazine
12:30 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    غسان سلامة

    شكوك حول قدرة البعثة الأممية على جمع الأطراف الليبية مرة أخرى 

    © REUTERS / BRENDAN MCDERMID
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مسؤولون ليبيون، إن مهمة البعثة الأممية إلى ليبيا فيما يتعلق بالجانب السياسي لم تعد ممكنة بالشكل الذي كانت عليه في السابق. 

    ويرى المسؤولون أن العمليات العسكرية في طرابلس، والتغيرات التي طرأت على المشهد يستحيل معها جلوس الأطراف الليبية المتنازعة الآن حول طاولة واحدة، بينما يمكن تحقيق المصالحة الوطنية بين الأطراف التي لم تتورط في دعم الإرهاب. 

    وقال فتحي المريمي المستشار السياسي لرئيس البرلمان الليبي، إن الحرب في طرابلس من شأنها القضاء على الإرهاب قبل أي حوار سياسي. 

    وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، الأحد، "أن الأطراف التي صنفت إرهابية لا يمكن الحوار معها، ولا يمكن العودة إلى المسار السابق، وأن الحوار يستثني منه من تلطخت أيديهم بالدماء، وتورطوا في أعمال قتل وعنف وتمويل إرهاب، ومن صنفوا ضمن قوائم الإرهاب، أو المطلوبين للعدالة". 

    البعثة الأممية

    ويرى المريمي أنه مع توقف المسار الذي كانت تقوده البعثة الأممية قبل بدء عملية "تحرير طرابلس"، واستحالة العودة إليه بنفس الشكل، إلا أنه لا مفر عن الحوار بين الليبيين، وأنهم في جميع الأحوال سيجلسون على الطاولة بالشروط التي تتطلب لذلك.

    وشدد على أن دور البعثة لا يقتصر على رعاية الحوار السياسي في ليبيا، وأنها تقوم بالكثير من المهام، منها الدعم الإنساني والمساعدات، وصيانة المرافق العامة، وخدمات أخرى تتصل بالداخل الليبي، وأن عملها مستمر على جميع النواحي.

    من ناحيته قال عضو البرلمان الليبي علي الصول، إن البعثة غير قادرة على جمع الأطراف الليبية مرة أخرى على طاولة واحدة خاصة في ظل المتغيرات التي طرأت على الأرض. 

    المصالحة الوطنية

    وأضاف الصول في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" الأثنين، أنه في حال حسم المعركة في طرابلس، ستكون الخطوة القادمة هي المصالحة الوطنية، وأن لا مجال في ذلك الوقت عن مؤتمر وطني جامع. 

    ويرى الصول، أنه حال حسم المعركة لن يكون هناك حاجة لعقد المؤتمر الوطني الجامع، وأن مهمة البعثة الأممية تكون رعاية المصالحة الاجتماعية، التي تشترك فيها الأطراف الليبي، دون الأفراد الذين تورطوا في دعم الإرهاب والقتال. 

    وشدد على أن الجميع يرحب بالمصالحة الوطنية، وأن البعثة تأكدت من وجود عناصر إرهابية في العاصمة طرابلس، وهو ما انعكس على خطابها، وكذلك فيما يتعين بتغير الموقف الدول.

    وكان المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، قال في تصريحات سابقة إن هناك "تجنيد للمرتزقة والمقاتلين الأجانب في الصراع الليبي".

    وفي إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا، أوضح سلامة أن "الأطراف لا تزال تؤمن بأنها يمكن أن تحقق أهدافها بالسبل العسكرية"، مضيفا أن "رئيس حكومة الوفاق الوطني في الغرب فائز السراج والقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر أبديا التزامهما بعملية سياسية في المستقبل، لكنهما لم يتخذا أي خطوات جدية لوقف القتال".

    وأضاف سلامة أن "الأطراف التي تتجاهل دعوات وقف التصعيد كثفت من هجماتها الجوية".

    وقال المبعوث إن طرفي النزاع في ليبيا لم يفيا بالتزاماتهما وفق القانون الدولي.

    انظر أيضا:

    المبعوث الأممي إلى ليبيا يدين تكرار قصف مطار معيتيقة
    المبعوثة الأممية إلى العراق تشيد بدور روسيا في استعادة أطفال مقاتلي "داعش" من العراق
    مبعوثة الأمم المتحدة للعراق تحذر من انفلات الوضع في مضيق هرمز 
    لافروف يستقبل مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق
    السراج يستدعي المبعوث الأممي الخاص احتجاجا على ما ورد في إحاطته لمجلس الأمن
    الكلمات الدلالية:
    سلطات طرابلس, معركة طرابلس, قصف طرابلس, طرابلس, الحرب في ليبيا, غسان سلامة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik