08:08 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

    مجلس النواب اليمني يطلب من هادي استخدام صلاحيته لمراجعة العلاقات مع التحالف العربي

    © REUTERS / MOHAMED ABD EL GHANY
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    2 0 0
    تابعنا عبر

    طالبت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني، الرئيس عبد ربه منصور هادي باستخدام صلاحيته الدستورية لمراجعة العلاقات مع التحالف العربي، الذي تقوده السعودية.

    القاهرة - سبوتنيك. ويأتي ذلك بعد اتهام الحكومة اليمنية، دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي سيطر على عدن جنوبي البلاد.

    وقالت الهيئة في بيان نشرته وكالة "سبأ" الرسمية، مساء اليوم الأربعاء "تطالب هيئة الرئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي باستخدام صلاحيته الدستورية بمراجعة العلاقات مع التحالف العربي، لاستعادة الدولة وتحذر من مغبة انحرافه عن أهدافه من معركة استعادة الدولة إلى التماهي مع مشاريع صغيرة".

    وأضاف البيان "تدين هيئة رئاسة المجلس ما قامت به المجاميع المسلحة التابعة لما يعرف بالمجلس الانتقالي من سيطرة على مؤسسات الدولة".

    ومضى البيان "تكلف هيئة رئاسة المجلس الحكومة بالتصدي له ومواجهه التمرد المسلح بكل الوسائل، التي يخولها الدستور والقانون وبما يحقق إنهاء التمرد وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن".

    وأردف البيان "تنبه هيئة رئاسة المجلس إلى خطورة الشحن الشعبوي المستهدف وحدة اليمن وسلامة أراضية وسلطة الشرعية بقيادة الرئيس هادي ومؤسساتها الشرعية الأخرى، وان أي تراخٍ أو تماهٍ لأي من دول التحالف إزاء التمرد إنما ترى فيه المليشيات سجادة عبور وتصريحاً لما أقدمت عليه من أعمال، وأن أي صمت لأي من دول التحالف حيال الإحداث الأخيرة إنما يشكل الرافد الذهني والنفسي والمعنوي لاستمرار تلك المليشيات في غيها على غير هدى وبصيرة".

    وطالب مجلس النواب اليمني "ببذل المزيد من الجهود لتجاوز الوضع الحالي وتوحيد جهود كافة المكونات السياسية والمجتمعية لمحاربة العدو الأول للشعب اليمني وهو المليشيات الحوثية ومشروعها المدعوم من إيران المهدد لأمن المنطقة والعالم".

    ودعت هيئة رئاسة مجلس النواب الرئيس هادي

    "لاتخاذ كافة القرارات المناسبة لإسقاط التمرد وما نتج عنه وإعادة الأوضاع إلى ما كانت علية وإعلاء سيادة الدستور والقانون والمصلحة الوطنية العليا."

    وكانت قوات المجلس الانتقالي سيطرت في العاشر من الشهر الجاري على قصر معاشيق الرئاسي في عدن، بعد اقتحامها معسكرات ألوية الحماية الرئاسية الثالث والرابع والخامس ومقر اللواء 39 مدرع ومبنى الحكومة اليمنية، لتنسحب عقب ذلك بأيام من عدد من المواقع بإشراف لجنة عسكرية سعودية إماراتية.

    وحمّلت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الإمارات مسؤولية ما وصفته بـ "التمرد المسلح" في عدن التي تتخذها عاصمة مؤقتة، مطالبة السعودية بمواصلة جهودها لدعم خطط إنهاء "التمرد".

    وأصدر المجلس، الخميس الماضي، بياناً أعلن فيه رسمياً توليه إدارة شؤون المحافظات الجنوبية في اليمن.

    وعلى الرغم من ذلك، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لمواجهة الحوثيين، في بيان فجر السبت الماضي، بدء انسحاب قوات "الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، من المواقع التي سيطرت عليها في عدن.

    ودعت السعودية، التي ترغب في تركيز التحالف على محاربة جماعة "أنصار الله"، إلى قمة لحل الأزمة في عدن لكن رفض المجلس تسليم السيطرة على عدن بالكامل أدى إلى تأجيل القمة.

    قال المجلس الانتقالي الجنوبي إن قواته ستواصل السيطرة على عدن حتى تتم الإطاحة بحزب الإصلاح الإسلامي، أحد دعائم حكومة هادي، والشماليين من مواقع السلطة في الجنوب.

    وسيطر مقاتلو المجلس الانتقالي على عدن بعد اتهامه "حزب الإصلاح"، الذي تعتبره الإمارات أحد أذرع جماعة "الإخوان المسلمين"، بالتواطؤ في هجوم صاروخي نفذته "أنصار الله" على قوات جنوبية هذا الشهر، وهو اتهام ينفيه الحزب.

    انظر أيضا:

    الحكومة اليمنية تدعو السعودية لدعم خطط إنهاء التمرد المسلح في عدن
    الإمارات تهاجم الحكومة اليمنية وترد على علاقتها بالاشتباكات المسلحة في عدن
    بحث تطوير واشنطن للصواريخ... مجلس سيادي يبدأ حكم السودان... المجلس الانتقالي الجنوبي يبحث أزمة عدن
    ابن سلمان يجتمع مع "الانتقالي" وتحرك عسكري من الحرس الرئاسي بالقرب من قصر "معاشيق" في عدن
    الكلمات الدلالية:
    التحالف العربي, عبد ربه منصور هادي, المجلس الانتقالي الجنوبي, الحكومة اليمنية, مجلس النواب اليمني, الحرب في اليمن, الإمارات, السعودية, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik