08:08 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    قال عمار بليحمر رئيس اللجنة السياسية بهيئة "الوساطة والحوار" في الجزائر، إن "أغلبية أطراف الحراك تشترط إقصاء رؤساء أحزاب المولاة الأربعة من الحوار الجزائري".

    وأضاف في حوار مع "سبوتنيك"، ينشر لاحقا، أن "الأطراف التي استمعوا إليها لا تريد مشاركة قيادات أحزاب المولاة في الحوار والعملية السياسية".

    وأوضح أنه وبحسب قناعاته الشخصية يرى أن "الجميع له الحق في المنافسة الانتخابية في إطار الديمقراطية، وعدم الاستفادة من أي مميزات غير دستورية، وأن الصندوق هو الحكم في العملية الانتخابية".

    وأشار إلى أن "الحراك يتوافق على الإبقاء على رئيس الدولة في منصبه حتى لا تخرج الأوضاع عن الأطر الدستورية".

    وشهدت الجزائر العاصمة، أمس الجمعة، مسيرة حاشدة، فاق عدد الحضور فيها الآلاف من المحتجين. وشدّد المتظاهرون على عزمهم مواصلة الحراك إلى أن تتجسد مطالبهم كاملة غير منقوصة.

    وقدمت اليوم وزيرة الثقافة الجزائرية، مريم مرداسي، اليوم السبت، استقالتها من منصبها، للرئيس عبد القادر بن صالح.

    وحسب بيان رئاسة الجمهورية، فقد قبل رئيس الدولة، استقالة مرداسي من منصبها كوزيرة للثقافة، بحسب صحيفة "النهار" الجزائرية.

    وتأتي استقالة مرادسي على خلفية الأحداث المأساوية، التي وقعت خلال حفل المغني سولكينغ.

    يواصل الشعب الجزائري حراكه السلمي بعد نصف عام من المظاهرات الحاشدة، في وقت تستعد فيه الهيئة الوطنية للوساطة والحوار عن إعلان تشكيلة لجنة الحكماء التي ستساهم في إجراء حوار وطني، غدا السبت، بهدف الذهاب في أسرع وقت ممكن، لانتخابات رئاسية، تأجلت مرتين، مهمة صعبة، خاصة مع إصرار الشعب على مواصلة المسيرات.

    وتضم أحزاب المولاة "حزب التجمع الوطني الديمقراطي - حزب جبهة التحرير الوطني- الحركة الشعبية الجزائرية- تجمع أمل الجزائر".

    انظر أيضا:

    الجيش الجزائري يكشف مخبأ أسلحة على الحدود الجنوبية للبلاد
    استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية بعد وفاة 5 أشخاص في حادث تدافع بحفل غنائي
    رئيس وزراء الجزائر الأسبق: الأزمة الراهنة قد تخرج عن السيطرة
    الجزائر... إيداع وزير العدل السابق الحبس المؤقت
    خروج آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة الجزائرية
    وفاة خمسة أشخاص في تدافع خلال حفل لنجم الراب "سولكينغ" بالجزائر
    الكلمات الدلالية:
    الوساطة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook