08:49 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    قال أنور التميمي، المحلل السياسي اليمني، إنه "لم يعد خاف على المتابع للأحداث في اليمن أن الشرعية اليمنية باتت مختطفة من قبل تيار الإصلاح الذي يقوده علي محسن الأحمر، الذي استنفر قواه مؤخرا لعرقلة المبادرة السعودية لجمع الانتقالي والشرعية على طاولة محادثات جدّة".

    وأضاف المحلل السياسي في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الخميس، "أدرك الإصلاح أن التعامل الدولي والإقليمي مع الانتقالي كممثل سياسي للجنوب يمثّل نهاية لأحلامها في الجنوب المتمثلة في جعله بديلا لما خسرته في الشمال بعد أن بات تحت سيطرة الحوثي".

    وتابع التميمي، "ما حصل مؤخرا من تصعيد يشكل تحد لدعوة السعودية لوقف إطلاق النار والجلوس على طاولة المحادثات، وكل المعلومات تؤكد أن من بادر بالهجوم على شبوة هي قوات علي محسن تحت مظلة الشرعية فكل الألوية التي دخلت شبوة قدمت من الشمال".

    وأشار المحلل السياسي إلى أن الأمر الأكثر خطورة هو "انظمام أعداد كبيرة من الإرهابيين المطلوبين دوليا لتلك القوات، انتقاما من قوات النخبة الشبوانية التي طردتهم من كل مناطق المحافظة، وكذلك الحال بالنسبة للحزام الأمني في أبين وعدن" بحسب قوله.

    ولفت المحلل السياسي إلى أن "جماعة الإصلاح ترى في النخب والأحزمة الأمنية وقوات المقاومة الجنوبية قوات معادية لمشروعها المختفي تحت يافطة الشرعية، ما تم في الأيام الماضية هو التزام من الانتقالي بالتهدئة وإصرار من الإصلاح على التصعيد".

    وأكد التميمي أن الأمور الآن حسمت بعد أن "اضطر الانتقالي لاستدعاء قواته المرابطة في الساحل الغربي (ألوية العمالقة)، وكذا الأحزمة الأمنية في عدة محافظات حيث استطاعت هذه القوات في ظرف ساعات حسم الموقف في عدن وأبين وطردت الجيش القادم من مأرب".

    وشدد التميمي على أن "هناك أدلّة دامغة على وجود أعداد كبيرة من المطلوبيين ضمن صفوف جيش الإصلاح، منها مقتل العديد منهم وهو ما تحدثت عنه الكثير من وسائل الإعلام الدولية، وكذا قيام طائرات أمريكية بدون طيار باستهداف مركبات عسكرية كانت متجهة إلى عدن تبين لاحقا وجود مطلوبين للولايات المتحدة في هذه المركبات".

    ونفى المحلل السياسي، "ما تدعية قوات الإصلاح من أن طيران التحالف العربي استهدف تجمعاتهم، لأنه لو كان لدى التحالف نية لذلك لقام بهذا القصف قبل وصول هذه القوات الغازية إلى عدن، وقد قطعت آكثر من ألف كلم من مأرب إلى عدن وفي مناطق صحراوية مكشوفة".

    يأتي هذا على خلفية تضارب الأنباء حول سيطرة قوات الجيش اليمني على محافظة أبين والعاصمة المؤقتة عدن التي تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. فمن جانبها أعلنت قوات الحكومة الشرعية، نجاحها في التوغل من محافظة أبين إلى عدن بعد معارك متفرقة قوات موالية للانتقالي، بالتزامن مع إعلان عدد من المعسكرات التابعة للمجلس انضمامها إلى قوات الشرعية.

    من جانبه أفاد المجلس الانتقالي الجنوبي بأن قوات تابعة له استعادة مطار عدن وأحياء ومناطق متفرقة في مديرية خور مكسر، مشيرة إلى أن قوات الحزام الأمني نفذت انتشارا أمنيا في معظم مديريات مدينة عدن، بعد اشتباكات متقطعة مع القوات الحكومية.

    انظر أيضا:

    ماذا يحدث في عدن؟
    تضارب حول سيطرة الجيش اليمني على عدن وأبين...الجيش اللبناني يتصدى لخرق طائرات إسرائيلية
    مصدر عسكري لـ"سبوتنيك": 40 قتيلا وجريحا على الأقل بـ12 غارة على عدن وأبين
    اليمن... 3 غارات للتحالف على تجمعات عسكرية في عدن
    مسؤول يمني يكشف كيفية تعامل الجيش مع قوات الانتقالي في عدن
    الحكومة اليمنية تتهم الإمارات بقصف قواتها في عدن وتدعو السعودية إلى التدخل
    الكلمات الدلالية:
    عبد ربه منصور هادي, عدن, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook