09:45 GMT18 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب اللبناني وليد سكرية، اليوم الإثنين، أن "حزب الله" أعاد إسرائيل إلى قواعد الاشتباك السابقة، وبالتالي لا عدوان على لبنان ولا استهداف لعنصار المقاومة من دون رد.

    قال النائب اللبناني في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "أعتقد أنه حقق هدفه بعمل قد يكون محدود الأبعاد، لأنه ليس من المطلوب تفجير الأوضاع العسكرية كليا، المقاومة ليست داعية للحرب وتراعي وضع لبنان الاقتصادي بما هو عليه وإسرائيل يجب أن تكون قد تعلمت الدرس".

    وأضاف سكرية قائلا "منذ حرب تموز 2006 إسرائيل لم تعتد على الأرض اللبنانية، وقدرات المقاومة نمت وتصاعدت بشكل أنها أصبحت قوة رادعة للعدو الإسرائيلي عن أي عدوان أكان على لبنان أو حتى على الدول المجاورة، في خطابات أمين عام "حزب الله" سابقاً قال إن أي استهداف لعناصر المقاومة أكان في سوريا أو في لبنان سيكون الرد داخل فلسطين المحتلة، وفي العملية الأخيرة إسرائيل استهدفت عناصر المقاومة داخل سوريا وقتلت اثنين وقامت بعملية داخل الضاحية الجنوبية يعني في قلب لبنان، وكانت العملية فاشلة لم تحقق أهدافها ولكن إسرائيل خرقت قواعد الاشتباك منذ حرب تموز، إسرائيل لم تضرب داخل الأراضي اللبنانية تخرق الأجواء اللبنانية بالطيران لتستهدف الأراضي السورية ولكن ليس ضمن الأراضي اللبنانية، الآن استهدفت عناصر "حزب الله" وضربت ضمن الأرض اللبنانية وخرقت قواعد الاشتباك، لابد إلزاماً على المقاومة أن ترد وتردع إسرائيل لتعيدها إلى قواعد الاشتباك السابقة، أي لا عمل عسكري عدائي ضد عناصر المقاومة ولا على الأرض اللبنانية وإلا سيكون هناك رد".

    ولفت سكرية إلى أن "إسرائيل إن صعدت، المقاومة على استعداد للتصعيد حتى لو أدت إلى حرب، المقاومة لا تريد حربا ولكن لا تخاف الحرب، وإسرائيل تنردع ولا تعيد تكرار العدوان على الأراضي اللبنانية وعلى عناصر المقاومة".

    ورأى أنه "ليس لصالح إسرائيل التصعيد لأن التصعيد سيجابه بتصعيد، وإن استهدفت مدنيين ستضرب المقاومة المستوطنات وإن استهدفت بنية تحتية ستضرب البنية التحتية لإسرائيل، ولدى المقاومة القدرة وبالصواريخ الدقيقة الإصابة والتي تحمل عبوات كبيرة، مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، وقادرة على إلحاق الأذى والدمار بالأهداف الإسرائيلية، وإسرائيل تدرك ذلك وليس لها أية مصلحة بالتصعيد، وإذا كان بنيامين نتنياهو يريد التصعيد من أجل مصالحه الانتخابية فهو يأخذ إسرائيل من فشل صغير إلى فشل كبير وقد ترتد سلباً عليه انتخابياً أكثر، لأنه لن يستطيع الذهاب إلى حرب شاملة لأنها كارثة على إسرائيل ولكن حرب محدودة استهداف بنية تحتية أو اقتصادية وقرى مدنية والرد من المقاومة مثلها على داخل الكيان الصهيوني تكون سلباً كلياً على نتنياهو في الانتخابات".

    وأشار النائب اللبناني أن "العملية التي قام بها "حزب الله" ليس لها أي تداعيات على الداخل اللبنانية بل هي حمت لبنان من التمادي الإسرائيلي، لأن المقاومة لو لم ترد لكانت إسرائيل كررت الاعتداءات على أهداف مختلفة في لبنان وأصبح لبنان هو الضعيف والذي يتلقى الضربات ويبكي ويشتكي للأمم المتحدة، إسرائيل منذ حرب تموز لم تضرب الأراضي اللبنانية لسبب أن المقاومة قادرة على ردع إسرائيل".

    وختم سكرية قائلاً "الذين يحملون المقاومة مسؤولية التفرد بالقرار هم من يسيرون بالخط الأمريكي".

    وشهدت الجبهة الحدودية بين لبنان وإسرائيل تصعيدا عسكريا بعد قيام "حزب الله" بعملية عسكرية استهدفت عربة عسكرية في موقع أفيفيم العسكري الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ردا على الاستهداف الإسرائيلي للحزب في سوريا ولبنان.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook