Widgets Magazine
19:30 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    مقعد سوريا في الجامعة العربية

    محلل: هذه الدولة تتحكم في القرارات العربية بشأن العلاقة مع سوريا

    © AFP 2019 / Raad Adayleh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    سنوات طويلة من الخصومة العربية مع الحكومة السورية، تحل ذكراها في أيامنا هذه بالتوازي مع متغيرات عديدة في المنطقة وفي مسببات الخصومة حيث كانت الرياض أول الدول العربية التي سحبت سفيرها في شهر أغسطس/ آب 2011، لكن الأمور تغيرت ونقاط الالتقاء زادت بين الرياض ودمشق في العديد من القضايا قد يكون أبرزها الخلاف مع تركيا.

    قال الدكتور جميل الحمو، الكاتب والمحلل السياسي السوري، إن عودة العلاقات العربية والدولية مع سوريا مرهون بالقرار الأمريكي، والقيادة السورية تتريث كثيرا في أية خطوة تجاه الطلبات المقدمة لإعادة العلاقات.

    وأضاف المحلل السياسي، في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، إن الممانعة السورية للمشاريع والخطط الإسرائيلية والأمريكية حولها إلى هدف للانتقام، لذلك تآمروا على سوريا وأرادوا لها الخراب والدمار.

    وتابع الحمو "إضعاف المقاومة السورية، هو إضعاف للمقاومة العربية بشكل عام أمام المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد، وجندت أمريكا دول المنطقة لتمويل تلك المخططات بالمال، ومن لم يستطع دفع المال عليه أن يتخذ موقفا سياسيا مؤيد لتلك السياسة وهذا ما حدث".

    وأشار المحلل السياسي إلى أن الرهان الأمريكي كان على سقوط سوريا خلال ستة أشهر، إلا أن الشعب السوري التف حول جيشه وقيادته السياسية وصمد لسنوات طويلة حتى اليوم ولم يتأثر سوى في بعض المناحي الاقتصادية، ولو كانت تلك الحرب في دولة أخرى لما بقي منها شيء، ولم يكن ليجد المواطن فيها رغيف الخبز.

    ولفت الحمو إلى أن النهضة السورية التي قادها الرئيس بشار الأسد لم ترق إلى أمريكا وإسرائيل لأنها وقفت أمام مخططاتهم في المنطقة.

    وكان الملك السعودي الراحل، عبدالله بن عبد العزير، قد بادر بسحب سفير بلاده لدى دمشق، تبعته كل دول الخليج في اليوم التالي، حيث كانت الخطوة السعودية فريدة من نوعها في العلاقات العربية، حيث لم يسبق لدولة عربية أن قطعت علاقاتها مع دولة أخرى بسبب شأن داخلي.

    ومن الجدير بالذكر أن دمشق في أغسطس/ آب 2011 كانت لا تزال تستقبل زيارات وزير الخارجية التركي حينها، وكان سفير الولايات المتحدة مستمرا في أعماله من قلب العاصمة السورية، في حين كانت القطيعة السعودية سبّاقة.

    من جهة أخرى قررت جامعة الدول العربية، في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، تعليق عضوية سوريا في المنظمة العربية دون أن يرفض أحد باستثناء لبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت.

    انظر أيضا:

    لافروف: نحو 1.5 مليون لاجئ عادوا إلى سوريا منذ بدء الصراع
    متحدث باسم الخارجية الأمريكية: تم قصف تنظيم "القاعدة" في سوريا بدقة عالية
    لافروف: روسيا تبذل جهدها لتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا
    رئيس حزب "مشروع تونس": سأعيد العلاقات مع سوريا وأعدل الدستور
    عبد الكريم الزبيدي: هذا أول قرار أتخذه بشأن سوريا حال وصولي للرئاسة التونسية
    الكلمات الدلالية:
    الجامعة العربية, أخبار سوريا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik