12:47 GMT02 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 222
    تابعنا عبر

    دمر مقاتلو "حزب الله" عربة مدرعة إسرائيلية، أمس الأحد، ولم يستهدفوا طواقم الإسعاف التي أجلت الجرحى، بالرغم من تأكيد مصدر أن الطواقم الإسرائيلية كانت تحت مرمى الحزب.

    تمكن مقاتلو "حزب الله" اللبناني من تدمير عربة مدرعة إسرائيلية أمس الأحد من خلال استهدافها بصواريخ موجهة.  

    ونقل مراسل "الميادين" عن مصدر تنويهه أن طواقم الإسعاف كانت تحت مرمى مقاتلي الحزب الذين لم يستهدفوا طواقم الإسعاف التي قدمت لإخلاء الجرحى بعد تدمير العربة المدرعة.

    في هذا الصدد اعتبر الكاتب والمحلل السياسي خليل نصر الله لوكالة "سبوتنيك" أن ما حصل هو عبارة عن عدة رسائل تهدف لإلزام إسرائيل بقواعد الاشتباك المعمول بها، وقال:

    "المقاومة في لبنان منذ اللحظات الأولى تحدثت عن رد رادع. المسألة ليست كم يقع خسائر، بقدر ما هي إيصال رسالة للعدو تردعه، ومن البديهيات، وهذا ما فهمه العدو منذ اللحظات الأولى، أن المقاومة ردت على الضربة بضربة رادعة تدفع الإسرائيلي للالتزام بقواعد الاشتباك المعمول بها".

    وأضاف "العملية تحمل الكثير من الرسائل، وعدم أو امتناع المقاومة عن استهداف الطواقم الطبية للعدو أو مروحياته، هو أحد هذه الرسائل. كان بمقدور المقاومة توسيع العملية وأن تمتد لساعات، ويحصل نوع من الاشتباك، من بينها منع العدو من إخلاء إصاباته، لو كان ذلك يخدم هدف الرد بحد ذاته، أي الردع، لأقدمت المقاومة عليه. وبما أن مكان الضربة ونوعيتها، التي تمت في ظل الاستنفار الإسرائيلي غير المسبوق، حقق الهدف فالمقاومة لم تقدم على توسيع العملية".

    وتابع "رسالة عدم استهداف الطواقم والمروحيات، قد يكون الإفصاح عنها أو تسريبها مرتبط بتكتم العدو على خسائره والإيحاء بأنه شن عملية خداع مزعومة.  المقاومة بصيرة وحكيمة وقد تفصح عن ما في جعبتها أو جزء منه لوقف تضليلات العدو لجمهوره، وزيادة نسبة القلق لهولاء."

    وختم قائلا "إن الضربة تحمل بالدرجة الأولى دلالات أمنية كبيرة، من المؤكد أن العدو عكف منذ اللحظات الأولى على دراستها. عملية المقاومة أصابت المنظومة الأمنية الإسرائيلية بصداع ما هو مخبئ للمستقبل".

    وكانت "الميادين" قد أفادت اليوم نقلا عن مصادر قالت إنها موثوقة بأن "حزب الله" يمتلك تصويرا يدحض كل ما يقوله الجانب الإسرائيلي وهو جاهز للنشر.

    وأضافت أن المعلومات تشير إلى أن "المكان الذي استهدفته مجموعات المقاومة هو الطريق الداخلي السريع رقم 899، والذي يقع خلف مستعمرة  افيفيم ويبعد 2 كلم عن الحدود وعن الطرق الفرعية والطريق الترابي العسكري".

    وبحسب "الميادين"، فإن المصادر الموثوقة تؤكد أن "الآلية المستهدفة هي ناقلة جند تتبع لكتيبة افيفيم التي تراجعت أغلب تشكيلاتها من الثكنة القريبة للحدود إلى الخلف حيث جرت عملية الاستهداف. وأن الآلية كانت تسير على الطريق السريع بحالة هدوء حين تم استهدافها، وأن الجانب الإسرائيلي لم يكن يتوقع أصلا استهداف هذا الطريق الخلفي بالعمق، وتشير إلى أن نقطة الاستهداف على الطريق السريع هي غير مرئية لمناطق مارون الراس ويارون وعيترون في الجانب اللبناني، سوى من زوايا لم يتوقعها العدو، وهو ما يدل على عمل استخباراتي متقن وجهد معلوماتي لدى المقاومة".

     

    وبث "حزب الله" اللبناني فيديو يظهر لحظة استهداف مقاتليه لناقلة الجند الإسرائيلية أمس الأحد. حيث بثت قناة "المنار" اللبنانية فيديو قالت إن الإعلام الحربي في "حزب الله" أرسله يظهر لحظة استهداف مقاتليه لناقلة الجنود الإسرائيلية.

    ويظهر الفيديو كيف تم ترقب مرور العربة المدرعة الإسرائيلية ثم إطلاق صاروخ كورنيت موجه عليها ومن نقطة رماية أخرى أطلق صاروخ ثاني لتأكيد تدمير الهدف.

    انظر أيضا:

    عضو كتلة "الوفاء للمقاومة": حزب الله أعاد إسرائيل إلى قواعد الاشتباك السابقة والتصعيد سيجابه بتصعيد
    هدوء حذر على الحدود بين لبنان وإسرائيل بعد عملية "حزب الله"
    "حزب الله" يبث مشاهد فيديو لعملية استهداف العربة المدرعة الإسرائيلية بالصواريخ الموجهة
    الحوثي يعلق على عملية "حزب الله" الحدودية مع إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook