Widgets Magazine
00:24 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الحرب في اليمن

    خبير عسكري: الحرب اليمنية جزء من المخطط البريطاني في المنطقة

    © AP Photo / Uncredited
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    قال العميد عبد الله الجفري، الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، إن الطائرات المسيرة التي تعتزم بريطانيا إرسالها لحماية سفنها في الخليج، لن تتمكن من القيام بهذا الدور، لأن تلك الطائرات إما أن تستخدم في جمع المعلومات الاستخباراتية أو القيام بمهام قتالية محدودة، وهذا يتطلب نوعا من الطائرات التقليدية.

    وأضاف الخبير العسكري باتصال مع "سبوتنيك" اليوم الأربعاء، السياسة الأمريكية والبريطانية هي من تتحكم اليوم بمقدرات العالم، عن طريق ما لديها من خبرات وإمكانيات التي مكنتها من السيطرة على دول المنطقة ونهب ثرواتها ومقدراتها.

    وتابع الجفري أن الحرب الدائرة اليوم في اليمن هي جزء من هذا المخطط، وبالتالي ما حدث من خطف لناقلات النفط بين إيران وبريطانيا يأتي في نفس السياق حيث يريد كل منهما لي ذراع الآخر، الصراع اليوم هو صراع محوري إقليمي بين إيران ومحور السعودية المدعوم من بريطانيا وأمريكا وفرنسا.

    وأشار الخبير العسكري، المحور السعودي يرى أنه لا بد من مواجهة إيران على اعتبار أن اليمن تستمد دعمها من طهران، كل هذا يأتي في سياق السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب، حيث أن هذين المنفذين أصبحا مصدر قلق للرياض ودول الخليج نظرا لحجم النفط اليومي الذي يمر من خلالهما والذي يتجاوز الـ4.7 مليون برميل يوميا.

    وقال الجفري، نحن ندرك أطماع بريطانيا في اليمن، هي التي احتلت الحنوب لمدة 129 عاما، والآن تعود لإيجاد ذرائع وحجج جديدة للتدخل في شؤون دول المنطقة مباشرة، بدافع حماية سفنها وناقلات النفط في الخليج.

    ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الاثنين الماضي، أن بريطانيا تدرس جديا إرسال طائرات مسيرة إلى منطقة الخليج في ظل حالة التوتر مع إيران.

    وأفادت قناة "سكاي نيوز" البريطانية في تقريرها، بأن الطائرات المسيرة البريطانية ستساعد في عمليات الاستطلاع مع استمرار السفن الحربية البريطانية بمرافقة الناقلات التي ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز.

    واحتجزت طهران سفينة النفط البريطانية "ستينا إيمبيرو" بعد أسبوعين من احتجاز لندن السفينة النفط الإيرانية أدريان داريا 1 في مضيق جبل طارق والتي أفرجت عنها الجمعة الماضية.

    ولاتزال سفينة النفط الإيرانية التي أفرجت عنها السلطات البريطانية في جبل طارق تبحر في مياه المتوسط. وكانت أنباء قد تحدثت عن توجهها للرسو بأحد الموانئ اللبنانية، إلا أن بيروت نفت ذلك، وأكدت أنها لم تتلق أي طلب بخصوص هذا الأمر.

    انظر أيضا:

    فرنسا تعلق على احتمالية استخدام أسلحتها بـ"جرائم حرب" في اليمن
    خبير روسي: استمرار الصراع اليمني قد يؤدي لظهور قواعد أجنبية في البحر الأحمر
    مستشار وزير الإعلام اليمني: لا حوار مباشر أو غير مباشر مع "ميليشيات الانتقالي"
    قرقاش: نأمل في نجاح "اجتماع جدة" بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي
    خسائر فادحة لـ"أنصار الله" في الأرواح والعتاد بعد محاولات للتقدم وسط اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, الحرب اليمنية, بريطانيا, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik