10:16 GMT16 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قضية مملكة "الجبل الأصفر" التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء الماضي، 5 أيلول/ سبتمبر.

    خرجت سيدة تدعى نادرة ناصيف، تعلن عن قيام دولة عربية إسلامية جديدة اسمها مملكة "الجبل الأصفر"، تقع بين السودان ومصر، مساحتها تعادل مساحة دولة الكويت.

    وبحسب ما نشر في بعض وسائل الإعلام عن المملكة المزعومة، فهي "دولة إسلامية عربية سوف يتم البدء في وضع حجر الأساس لها بداية عام 2020 المقبل، وسوف يتم إنشاؤها في منطقة الشرق الأوسط، تحديداً في شمال إفريقيا بين دولتي مصر والسودان، وسوف تتمتع الدولة الحديثة بالخصائص السياسية واللوجستية مثل دول العالم الأخرى.

    وانتشر هاشتاغ، "#مملكة_الجبل_الأصفر" بشكل واسع في منصات مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما في "تويتر"، واختلفت الآراء حول تلك الدولة المزعومة، حيث تساءل بعض المستخدمين عن هوية الملك الذي سيحكم المملكة الجديدة.

    وكتب أحد المستخدمين في صفحته على "تويتر": "من سيكون ملك الجبل؟".

    وتساءل مستخدم آخر عن سبب صمت السودان حول الموضوع وكتب في "تغريدة":"لم تخرج حكومة السودان لغاية الان بأي تصريح هو ما يُشاع في الاخبار حول قيام مملكة الجبل الأصفر في المنطقة الواقعة بين مصر والسودان. قانوني مصري قال ان المنطقة تقع داخل السودان وليس مصر. الأمر ليس سطحيا وغير هام كما يبدو ."

    كما تساءل أحد المستخدمين ممازحا عن اسم جنسية مواطني "الجبل الأصفر" وغرد قائلا :" طيب ماذا سيصبح اسم جنسية ساكني هذه المملكة ؟ "

    وعبر بعض المستخدمين عن خوفهم من إنشاء دولة جديدة واعتبروا أن لها أبعاد سياسية وقال :" جنوب مصر على حدود السودان ياخوفي من تلك الدولة الوليدة!!

    واعتبر المغردون أن فكرة إنشاء دولة عربية جديدة ليست وليدة اللحظة وإنما هي مخطط قديم بدليل ظهور تلك البعقة من الأرض في أحد المسلسلات الأمريكية وقال :"قبل 40 سنة عرض بمسلسل ابطال فرجينيا الحلقة يبدو ان المملكة تخطيط ليس وليد اليوم شاهدو خارطة الدولة بالمسلسل وكيف تحرق كل ماحولها".

    ورغم ما أثارته  تلك المزاعم من قبل المستخدمين، وما يلاحقها من سخرية وطرح تساؤلات ومخاوف حول الأمن القومي للسودان ومصر، لم يصدر تعليق رسمي من جانب القاهرة أو الخرطوم حيال الحديث عن ملكية مثلث بارتازوجا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook