22:29 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 04
    تابعنا عبر

    أطلق وزير الخارجية السعودي، إبراهيم العساف، مجموعة من التصريحات وصفتها مواقع التواصل بـ"النارية"، وتحرك "المياه الراكدة" في أزمة لها جذور عميقة مع تركيا.

    زار العساف، لأول مرة في تاريخ الدبلوماسية السعودية، قبرص، التي أطلق فيها جملة تصريحات تدعم القضية القبرصية، وصفت بأنها ضد تركيا بصورة كبيرة.

    وقال وزير الخارجية السعودي في تصريحات نقلها الحساب الرسمي للخارجية السعودية "ناقشنا خلال اللقاء، مشكلة قبرص، وندعم مشروعية قبرص وسيادتها".

    وأضاف قائلا "نؤيد كذلك القرار الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ونأمل أن يحل الطرفان المشكلة بطريقة سلمية، وسنواصل دعمنا لقبرص".

    واستمر "اتفقنا على ضرورة الاستفادة من العديد من العناصر التي تجمعنا، والتاريخ الذي يربط قبرص بالعالم العربي والفرص الاقتصادية التي توفرها بلدينا."

    واهتمت وسائل إعلام عديدة بزيارة وزير الخارجية السعودي إلى قبرص، وعلى رأسها وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، التي وصفتها بأنها الأولى من نوعها منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

     تعود جذور مشكلة قبرص إلى عام 1974، حيث تعاني جزيرة قبرص انقساما بين شقين أحدهما تركي والآخر يوناني، وعانت الجزيرة من توترات عديدة ازدادت حدتها مؤخرا بسبب الصراع على التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، الذي هددت فيه تركيا باستخدام الحل العسكري.

    واتهمت اليونان تركيا بتقويض الأمن في شرق البحر المتوسط بالتنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، في بعض من أقوى التعليقات بشأن القضية من جانب حكومة أثينا المنتخبة حديثا.

    قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس للصحفيين عقب اجتماع مع نظيره المصري سامح شكري "أفعال تركيا غير القانونية، والتي تتحدى القانون الدولي، تهدد الأمن في المنطقة، وبالتالي فهي تستحق الإدانة قطعا".

    ​وانهارت محادثات السلام بين الطرفين قبل نحو عامين. ومن المقرر أن يعقد رئيس قبرص نيكوس أناستاسياديس زعيم القبارصة اليونانيين مع مصطفى أقينجي زعيم القبارصة الأتراك اجتماعا نادرا في نيقوسيا في التاسع من أغسطس/ آب.

    وأرسلت تركيا سفينتين للتنقيب عن الغاز على جانبي الجزيرة. وتوجد إحدى السفينتين في مياه تعتبرها قبرص والاتحاد الأوروبي جزءا من المنطقة الاقتصادية الخالصة للجزيرة بينما توجد الأخرى في المياه الإقليمية القبرصية.

    ​وقالت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، إنها ترفض تصريحات مسؤولين من اليونان والاتحاد الأوروبي عن عدم شرعية تنقيب تركيا عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص.

    وأثارت تلك الزيارة والتصريحات النارية التي أدلى بها وزير الخارجية السعودي، تفاعلا واسعا، خاصة وأن كثيرين وصفوها بأنها تحرك المياه الراكدة لتلك الأزمة ذات الجذور التاريخية الواسعة مع تركيا.

    ​ووصف عدد من الناشطين على مواقع التواصل التصريحات بأنها "قرصة لتركيا"، فيما أشار أخرون إلى أنها محاولة لـ"كبح جماح إسطنبول".

    وتشهد العلاقات التركية السعودية توترا منذ حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي 2018.

    انظر أيضا:

    السفارة السعودية في تركيا تصدر تحذيرا لمواطنيها
    بيان عاجل من الرياض بشأن المواطنة السعودية المختفية في تركيا
    السعودية تهاجم الجنوبيين وتدعو للانخراط في حوار جدة... تركيا تهدد بفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين
    خبير سعودي يوضح العلاقة بين زيارة وزير خارجية المملكة لقبرص وتركيا
    الكلمات الدلالية:
    زيارة رئيس قبرص للسعودية, التنقيب عن الغاز والنفط, تركيا, قبرص, السعودية, إبراهيم العساف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook