Widgets Magazine
05:28 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الجيش السوري يصل مشارف ريف إدلب

    غارات عنيفة تستهدف مقرا للطائرات المسيرة في "الإمارة الصينية" جنوب إدلب

    © Sputnik . Morad Saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1151
    تابعنا عبر

    شنت الطائرات الحربية غارات عنيقة استهدفت مقرا للطائرات المسيرة في ريف إدلب الجنوبي الغربي قرب الحدود السورية مع تركيا.

    وقال مراسل سبوتنيك في ريف إدلب أن الطيران الحربي شنّ غارات عنيفة على عدة محاور بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ومحيط مدينة جسر الشغور، استهدفت إحداها مقرا لتخزين وتعديل الطائرات المسيرة ضمن مناطق سيطرة المسلحين الصينيين (التركستان) جنوب غرب إدلب.

    ونقل عن مصدر ميداني أن معلومات استخباراتية أفادت بتجهيز دفعة من الطائرات المسيرة بقنابل شديدة الانفجار داخل مستودع في بلدة (الشغر) بالقرب من مدينة جسر الشغور تمهيدا لمهاجمة مواقع للجيش السوري وقاعدة حميميم الروسية، مؤكدا تدمير المستودع بمن فيه الكامل.

    ونقل المراسل عن المصدر أن الغارات استهدفت أيضا مواقع لمسلحي تنظيم (هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة) في كفرنبل معرتحرمة وحيش والدير الشرقي وبعض قرى جبل الأربعين تزامنا مع رمايات مدفعية وصاروخية على ذات المحاور وذلك بعد رصد حشود وآليات لمسلحي الهيئة على تلك المحاور.

    ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي "الثورة السورية"، وقد لعبوا إلى جانب المقاتيلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، حيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي المتاخمين للحدود التركية مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم لـ (الجهاد في سوريا).

    وقد اختار المسلحون الصينيون تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

    وكان المتزعم العام لتنظيم "الحزب الإسلامي التركستاني"، جند الله التركستاني، كشف في فيديو بثه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي نهاية العام الماضي عن حدود ما أسماها "إمارة" التركستان الصنيين في الشمال السوري، معتبراً أنها تمتد من جبل التركمان وجبل الأكراد الحدوديين وصولا إلى سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وتشمل منطقة جسر الشغور التي تعد المعقل الرئيس وعاصمة المسلحين الصينيين في سوريا.

    وينتشر بين ريفي اللاذقية الشمال الشرقي وإدلب الجنوبي الغربي الآلاف من المقاتلين الصينيين ضمن المستوطنات التي تم تخصيصها لهم إلى جانب مجموعات مسلحة أصغر حجما من الجنسية الأوزبكية والشيشانية.

    وينحدر المقاتلون الصينيون في "الحزب الإسلامي التركستاني" من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم.

    الكلمات الدلالية:
    إدلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik