Widgets Magazine
02:00 21 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الخوذ البيضاء، الغوطة الشرقية، 12 فبراير/شباط 2018

    السفير هيثم أبو سعيد: التعاون مع الدولة السورية كشف المؤامرات الخارجية ضدها

    © AFP 2019 / ABDULMONAM EASSA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد مفوض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، هيثم أبو سعيد، على أن "الوضع في سوريا معقد بعض الشيء ولا يمكن تشبيهه بأي ملف آخر سوى الملف الليبي".

    وبين أن "سوريا منذ اندلاع الأحداث في 15 مارس 2011 كانت تتعرض لمؤامرة خفية غير ظاهرة أعد لها بإحكام وتابعناها من البداية وكان لنا رأي مع الحكومة السورية آنذاك لكن لم تكن هناك أذان صاغية.

    ولفت في حديثه لبرنامج "لقاء سبوتنيك"، على أثير "راديو سبوتنيك"، إلى أنه "في القانون الدولي عندما تتعرض أي دولة لعمل تخريبي أو أمني يحق لها أن تستخدم القوة لحد معين من أجل إجهاض هذه المؤامرة وإعادة الأمن والاستقرار"، موضحا أن "ما حصل عندما واجهت سوريا هذه المؤامرة الكبرى بدأت الأمور تتفلت وأخذت منحى غير مستحب من كل الأطراف".

    وشدد على أن "التعاون مع الحكومة السورية يجعل المحاسبة أقرب إلى الواقع من باقي الأطراف التي تتنازع ضد الحكومة السورية، وهي مجموعات مسلحة غير منضبطة وليس لها أي هرم يمكن التواصل معه"، موضحا أنها "مجموعات في معظمها تكفيرية لا تنطلق من المفهوم الذي تدعيه في الإعلام وهو إعادة الحقوق للشعب السوري لأن الحق يأخذه أهله وليس مجموعات غريبة لا علاقة لها بالواقع السوري أو المجتمع السوري".

    وعن موقف الأمم المتحدة عندما تحققت من المؤامرة ضد سوريا أوضح أن "هناك بيانات بهذا الشأن دحضنا خلالها عدة اتهامات سيقت تجاه الجيش العربي السوري منها الأسلحة الكيميائية التي كانت مدار تجاذبات سياسية".

    وقال إن "التقرير الأول التي خرجت به لجنة الاستقصاء الدولية للكشف عن المواد الكيميائية في سوريا قال إنها لا تمتلك مواد كيميائية وسلمت كل مخزونها للجيش الأمريكي ودول التحالف الدولي لنعود مرة أخرى ونرى أن جزء من هذا المخزون تمت إعادته إلى الأراضي السورية لمجموعات تم رصدها في حينها استعملوا عنوان إنساني حينها وهو "الخوذ البيضاء".

    وذكر أن "الخوذ البيضاء كان لها دور سيء في سوريا وزيفت الإعلام والحقائق وفبركت الأفلام". أشار إلى "كشفنا هذا الأمر وأرسلناه إلى الجهات الدولية لكن سرعان ما تم الضغط علينا من أجل التوقف عن الأمر لكنه لم يحدث".

    وتابع: "عندما كشفنا أن سوريا لم تستعمل الكيميائي في الغوطة الشرقية وخان العسل وأن الأفلام التي سيقت من إنتاج الخوذ البيضاء رأينا الموقف البريطاني الرسمي الذي أكد على أن الخوذ البيضاء من قام بهذه الأفلام المفبركة".

    انظر أيضا:

    سوريا تعود إلى ساحة السياحة العالمية ودعوة إلى المغتربين لزيارة البلد
    أمريكا لم تستمع إلى تقرير الأمم المتحدة بشأن سوريا
    دولة في الاتحاد الأوروبي تعتزم رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في سوريا
    نتنياهو: صداقتي مع بوتين حالت دون حدوث صدام في سوريا
    عودة أكثر من 1.6 ألف لاجئ إلى سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, مؤامرات, الأمم المتحدة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik