11:22 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 110
    تابعنا عبر

    استبعد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، قدرة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، على تنفيذ الهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة "أرامكو" بالمنطقة الشرقية في السعودية.

    القاهرة – سبوتنيك. وقال الإرياني، في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر مساء اليوم الأحد، "المعطيات السياسية والعسكرية والمعلومات الأولية حول العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مواقع تابعة لشركة أرامكو النفطية بمحافظة بقيق وهجرة خريص بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، أجمعت على استحالة تنفيذ الهجوم من مناطق سيطرة الميلشيا الحوثية التي أعلنت بعد ساعات فقط مسئوليتها عنه".

    وأضاف أن "الهجوم ليس استهدافاً للمملكة فقط بل للاقتصاد وإمدادات الطاقة العالمية، وتنفيذاً لتهديدات طهران بوقف إنتاج وتصدير النفط في دول المنطقة، وتصعيداً للهجمات الارهابية السابقة التي استهدفت ناقلات نفط وسفن تجارية".

    واتهم الإرياني من وصفها بـ"الأذرع الإيرانية في المنطقة" بـ "تبادل الأدوار بين التنفيذ وتقديم الدعم اللوجستي وتبني المسئولية عن الهجوم، والأخيرة كانت مهمة الميلشيا الحوثية بهدف صرف الأنظار عن تورط نظام طهران وميليشياته وتجنيبه دفع فاتورة هذا التصعيد الخطير في مسار الأزمة".

    واعتبر وزير الإعلام اليمني أن "إعلان الميليشيا الحوثية مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي يؤكد من جديد استخدامها كورقة لتنفيذ أجندة النظام الإيراني التخريبية في المنطقة، وتعطيل الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء في دول العالم لحل الأزمة اليمنية بطريقة سلمية ووضع حد للمأساة الإنسانية في اليمن".

    وأكد "الدعم المطلق للسعودية ومساندة كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، ووقف الهجمات الإرهابية التي تستهدف المصالح الحيوية والأحياء السكنية ووضع حد التدخلات الإيرانية وسياساتها التخريبية في المنطقة".

    وتبنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، أمس السبت، هجوما بطائرات مسيرة استهدف، منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي "أرامكو" في "بقيق" و"هجرة خريص" في المنطقة الشرقية للسعودية.

    وذكرت تقارير صحافية في وقت لاحق أن الهجوم الذي استهدف المنشآت السعودية شٌن من الأراضي العراقية.

    وتقع بقيق على بعد حوالي 75 كيلومترا جنوب مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية؛ وتُعد من المدن الهامة بالمنطقة، لوجود الموقع الرئيسي لأعمال شركة "أرامكو"، وتضمّ أحد أكبر معامل تكرير النفط في العالم.

    واستهدف "الحوثيون"، الشهر الماضي، حقل "شيبة" النفطي بطائرات مسيرة مفخخة؛ وقبلها شنوا هجوما على محطتين لضخ البترول، في أيار/مايو، ما تسبب في نشوب حرائق.

    وتقود السعودية تحالفا عسكريا يدعم الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية ويقوم، منذ أكثر من 4 سنوات بعمليات ضد جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها لاستعادة مناطق سيطرت عليها في مناطق متفرقة من اليمن أهمها العاصمة صنعاء.

    انظر أيضا:

    بعد نفي العراق… محللون يوضحون لـ"سبوتنيك" سيناريوهات الرد السعودي على استهداف معامل أرامكو
    خبير عسكري سعودي: إيران ليست المتهم الوحيد في هجمات "أرامكو" ودعوة المملكة لضربها "أمر خطير"
    موسكو: السعودية لم تطلب المساعدة الروسية بعد هجوم الطائرات المسيرة
    السعودية تهدف لاستعادة ثلث إنتاج النفط المفقود بحلول الاثنين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook