02:43 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الانتخابات الرئاسية التونسية (72)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال حاتم المليكي، المتحدث باسم المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي، إن هيئة الدفاع طالبت بالإفراج عن القروي، لتحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. 

    وأضاف المليكي، في حوار مع "سبوتنيك"، ينشر لاحقا، "موقف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كان واضحا، وبالرغم من التشويش، الذي يحدث من بعض الأطراف، وفي كل الأحوال تكفل الحقوق كاملة للسيد نبيل القروي في خوض الانتخابات الرئاسية التونسية في الجولة الثانية من الناحية القانونية، خاصة أنه لا توجد أية أحكام قضائية ضد القروي، ما يعني أن حقوقه المدنية والسياسية محفوظة". 

    وتابع المليكي "نحن نطالب بالإفراج عنه، وفي حال عدم الإفراج عنه فإننا نحذر من أن الانتخابات ستدور في أجواء تمس عمق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المرشحين، وفي كل الحالات فإن حزب "قلب تونس"، يتمسك بالمسار الانتخابي الديمقراطي". 

    وعلقت الناطقة الرسمية باسم حزب "قلب تونس" سميرة الشواشي، على نتائج "سبر الآراء التي أصدرتها، مساء أمس، إحدى المؤسسات.

    وأظهر ذلك، تصدر كل من المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي، نسب الأصوات ومرورهما إلى الدور الثاني.

    واعتبرت، الشواشي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أمس الأحد، أن تمكن رئيس الحزب نبيل القروي من المرور إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، السابقة لأوانها، هي محطة مهمة قطعها أعضاء حملة القروي على الرغم من وجوده في السجن.

    وزادت شعبية القروي من زخم العمل الاجتماعي الخيري، الذي انخرط فيه منذ وفاة نجله بحادث مرور في صيف 2016، كما تعززت شعبيته بعد اعتقاله ودخوله السجن.

    وبحسب النتائج الأولية تجرى جولة الإعادة بين نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس"، والدكتور قيس سعيد.

    الموضوع:
    الانتخابات الرئاسية التونسية (72)

    انظر أيضا:

    القضاء التونسي يرفض السماح للمرشح الرئاسي نبيل القروي بإجراء لقاء تلفزيوني
    تونس.. القضاء يفجر مفاجأة بشأن مصير نبيل القروي إذا فاز بالرئاسة وهو مسجون
    تونس... محكمة استئناف ترفض الإفراج عن المرشح نبيل القروي
    نبيل القروي في أول تصريحات من السجن: مستعد للقتال من أجل رئاسة تونس
    الكلمات الدلالية:
    الرئاسة التونسية, تونس, الانتخابات التونسية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook