22:04 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    قال الكاتب اللبناني، وسيم بزي، إن "الاحتجاجات في الشارع اللبناني حتى اليوم، هي تعبير عفوي عن الضغط الذي تحدثه الأزمة المالية الاقتصادية".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد، أن "ما جرى في هذا السياق لا زال استطلاع لإمكانية تطور الحراك، سواء بسبب تصاعد الأزمة، أو لدخول قوى سياسية ذات قواعد شعبية عريضة على الخط، وأن هذا الأمر لا يبدو مطروحا، حتى اللحظة".

    وتابع أنه "حتى الآن لا وجود لـ "كلمة سر" تفتح الحراك على مدى أوسع سياسة وشعبوية، وكذلك القوى الأساسية الممسكة بالشارع، ممثلة في الحكومة، في حين أن هناك حد أدنى من المساحة المشتركة، مثلتها ثوابت "اجتماع بعبدا"، الذي ترأسه الرئيس اللبناني، ميشال عون، واعتمدت فيه أولويات الخطر الداهم ماليا واقتصاديا والشروع بمعالجته".

    وأشار إلى أن "الحراك إذا تدحرج لاحقا، يمكن أن يخرج من عباءة السياسة والساسة، وكذلك من عباءة الطوائف وأمرائها، وأنه في تلك الحالة فقط يمكن لكرة الثلج الشعبية أن تتعاظم وتكبر من رحم معاناة الناس. إلا أنه يرى أن ذلك غير متخيل على المدى المنظور، ولا في الذاكرة اللبنانية لماضي التعاطي، مع هكذا أزمات".

    وشدد وسيم بزي، على "أن ما تشهده لبنان اليوم هو اختبار محدود وضيق، بانتظار القادم من الأيام وعوامل أكثر حيوية، لترسم معالم المرحلة المقبلة ومآلات تطورها".

    تظاهرات محدودة

    وتظاهر مئات المواطنين في لبنان من مختلف الطوائف والميول السياسية في وسط بيروت، اليوم الأحد، احتجاجا على غلاء المعيشة والسياسة المالية للحكومة.

    وطالب المتظاهرون برحيل السلطة الحاكمة التي وصفتها بالـ"فاسدة" كما طالبوا بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

    كما رفع المتظاهرون الذين احتشدوا في ساحة رياض الصلح، شعارات تطالب بإسقاط النظام وتغيير الحكومة، وبإعادة الأموال "المنهوبة" إلى خزينة الدولة اللبنانية.

    وقطع المتظاهرون في ساحة الشهداء وسط بيروت الطرق وأشعلوا النيران في إطارات السيارات.

    ودعا للتظاهرة عدد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاجا على الوضع الاقتصادي المتردي.

    وفي تصريحات سابقة، قال زياد ناصر الدين، الخبير الاقتصادي اللبناني، إن القرار الدولي بشأن لبنان يقول: "لا انهيار ولا ازدهار"، بما يعني أن الأزمة الراهنة لن تصل إلى حد الانهيار.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن تعليق إضراب المحروقات في لبنان يؤكد عدم وجود أزمة محروقات فيه وتوفر المخزون.

    وأوضح أن هناك نقاط تتعلق بالأمن الغذائي في لبنان تتمثل في الدواء والمحروقات والقمح، وأن الأزمة لا تتعلق بالأموال خاصة أنها متوفرة، بل ترتبط بشكل أساسي بإجراءات الحكومة الإصلاحية التي لم تتخذ بعد، حسب قوله.

    ويرى زياد أن النهج الإصلاحي في لبنان يقوم على فرض الضرائب، والذي تتحمل الجزء الأكبر منه الطبقات الفقيرة والمتوسطة، مطالبا الطوائف السياسية بالتنازل عن مكتسباتها.

    وأشار إلى أنه من غير المعقول حدوث أزمة دولار في ظل ودائع في المصارف تفوق 189 مليار دولار، واحتياطات في المصرف المركزي 38 دولار، واحتياطي ذهب بقيمة 13 مليار دولار، وعائدات سنوية من المغتربين  بقيمة 5 مليار دولار.

    انظر أيضا:

    الحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنان
    بالفيديو... ضبط عملية تهريب لحوم من سوريا إلى لبنان
    وسط مساع حكومية لتحصيلها... أموال "سيدر" هل تنقذ اقتصاد لبنان المتأزم
    أزمة الدولار في لبنان تطول قطاع المحروقات
    الأزمة الاقتصادية تعزز التعليم الرسمي في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    ميشال عون, أخبار لبنان اليوم, أخبار لبنان, احتجاجات, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook