18:09 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    افتتح العراق، اليوم الإثنين، منفذه الحدودي الوحيد حاليا مع الجانب السوري، بمشاركة كبار المسؤولين، من كلا البلدين، وسط حماية، ومشاركة أمنية كبيرة جداً، بعد تأجيل وإغلاق دام سنوات عديدة.

    وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش الكربولي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن وفدا كبيرا من المسؤولين العراقيين يضم كلا من رئيس هيئة المنافذ الحدودية، كاظم العقابي، ومحافظ الأنبار، ومدير شرطة المحافظة، وعدد كبير من قوات حرس الحدود، والأجهزة الأمنية الموجودة هناك، أفتتح منفذ (القائم – البوكمال) الحدودي مع سوريا.

    وأضاف الكربولي، من جهة الجانب السوري، حضر وفد يترأسه وزير داخلية سوريا، عند افتتاح المنفذ بين القائم غربي الأنبار، غرب العراق، والبوكمال التابعة لمحافظة دير الزور السورية، ظهر اليوم.

    وحول إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي الثاني الرابط بين العراق، وسوريا، أيضا من جهة محافظة الأنبار التي تشكل وحدها ثلث مساحة البلاد غربا، أخبرنا الكربولي بإن هذا المنفذ يعاني من مشاكل لاسيما من الجانب السوري، إثر تعرضه لقصف بالطائرات قبل نحو عام أو أكثر.

    وأوضح الكربولي، بالتأكيد سيكون هناك توجه نحو إعادة تأهيل منفذ "الوليد" الحدودي، من جهة العراق، وسوريا، لاسيما وأنه تعرض للتدمير إثر سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي في وقت سابق من السنوات الماضية عندما كانت مناطق واسعة من البلاد تحت سطوته في الفترة ما بين سنوات (2016-2014).

    وأكد الكربولي، أن العمل على إعادة تأهيل منفذ الوليد الحدودي، في قادم الأيام لكن بدء العمل، وافتتاحه غير معلوم حتى الآن.

    واختتم الكربولي حديثه، مثمنا افتتاح منفذ القائم – البوكمال، بين العراق، وسوريا، لما سيحققه من مردود اقتصادي، ومالي كبير لكلا البلدين، وخلقه  فرص عمل كبيرة.

    وكان قائم مقام قضاء القائم، أحمد جديان، قد أكد في تصريح خاص لمراسلتنا،  "سبوتنيك" في العراق، السبت الماضي، 28 سبتمبر، اكتمال جميع الإجراءات اللوجستية لإعادة فتح المنفذ الحدودي مع سوريا، الاثنين 30 من الشهر نفسه.

    وأوضح جديان، أن إجراءات إعادة تأهيل وافتتاح المنفذ الحدودي (القائم – البوكمال) الرابط مع سوريا، في غربي الأنبار، غربي العراق، اكتملت، والمنفذ مستعد لاستقبال ومغادرة المسافرين، والشاحنات.

    ونوه جديان، إلى أن افتتاح المنفذ سيتم بمشاركة وفد سوري، يوم الاثنين، بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الذي بدوره أوعز لرئيس هيئة المنافذ الحدودية، بإعادة فتح المنفذ مع سوريا.

    وأبرز مكاسب المنفذ، أخبرنا جديان، بأنه سيحقق مكسب اقتصادي كبير للقائم بشكل خاص، والأنبار، والعراق بشكل عام، وكمرحلة أولى سيعمل على تشغيل الأيدي العاملة بأعداد كبيرة.

    وأكمل، كما أن افتتاح المنفذ، سيعمل على تشغيل جميع القطاعات الموجودة في القائم، من مطاعم، ومحلات تجارية، ويعتبر فرصة كبيرة للقضاء للانتفاع من التبادل التجاري مع الجانب السوري.

    وتابع جديان:"أعداد الأيدي العاملة يرتفع على ضوء الشاحنات التي تدخل عبر المنفذ، والتي ستحتاج إلى العاملين لإفراغ حمولاتها، لاسيما وأن هناك ساحة للتبادل التجاري".

    ولفت قائم مقام قضاء القائم الحدودي مع سوريا، في ختام حديثه، إلى اتفاق أبرم بين الجانبين العراقي، والسوري، على أن تفرغ الشاحنات السورية، حمولاتها في ساحة التبادل، وكذلك تفعل الشاحنات العراقية في الجانب السوري، والعملية يراد لها أيدي عاملة كبيرة لتحميل البضائع مرة أخرى.

    افتتاح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق
    © Sputnik . Morad Saeed
    افتتاح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق

    وأعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، كاظم محمد بريسم العقابي، الجمعة الماضي، 27 سبتمبر، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وافق، على افتتاح منفذ القائم الحدودي يوم الاثنين المقبل.

    وأكد العقابي في بيان أطلعت عليه "سبوتنيك"، جهوزية المنفذ لمرور المسافرين وأيضا للتبادل التجاري.

    يذكر أن معبر القائم في محافظة الأنبار غربي العراق، تم تحريره من قبضة تنظيم "داعش" في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2017، وتأجلت إعادة افتتاحه عدة مرات بسبب عدم الانتهاء من تأهيله.

    وكان من المحدد إعادة افتتاح المنفذ الحدودي بين القائم والبوكمال السورية، في الأول من أيلول / سبتمبر الجاري، لكنه أجل حتى إشعار أخر، لعدم اكتمال بعض الإجراءات اللوجستية من توفر الطاقة الكهربائية، وبعض المتطلبات، لحين موافقة رئيس مجلس الوزراء على الإفتتاح في الأول من تشرين الأول/نوفمبر، المصادف يوم الإثنين المقبل.

    افتتاح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق
    © Sputnik . Morad Saeed
    افتتاح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق

    وكانت هيئة المنافذ الحدودية في العراق قد أعلنت شهر مارس/ آذار الماضي عن تهيئة معبر القائم على الحدود العراقية السورية بالكامل، وأكدت حينها قرب افتتاحه.

    وترتبط سوريا مع العراق بثلاثة معابر حدودية، اثنان منهما تحت سيطرة القوات الأمريكية، الأول هو "اليعربية – ربيعة" الذي يربط أقصى شمال شرق سوريا بالأراضي العراقية، وتسيطر عليه قوات التحالف الأمريكي متخذة من ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) واجهة لها على المعبر، والآخر هو معبر "الوليد – التنف" الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية والبريطانية بشكل مباشر.

    أما المعبر الثالث فهو "البوكمال – القائم"، الذي نجح الجيش العربي السوري والقوات العراقية وحلفاؤهما على طرفي الحدود بتحريره نهاية 2017 من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك إثر سباق محموم للقوات البرية المتقدمة من منطقة دير الزور باتجاه المعبر شرقا، في مقابل قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية والميليشيات الموالية لهما في شرق الفرات وفي التنف التي تحتلها القوات الأمريكية.

    انظر أيضا:

    افتتاح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق يدشن مرحلة جديدة شرق المتوسط
    افتتاح معبر البوكمال ـ القائم... الفوائد السياسية والاقتصادية والعسكرية
    لأول مرة منذ 6 سنوات... المعبر الحدودي بين سوريا والعراق على وشك الافتتاح
    العراق يقرر افتتاح معبر القائم الحدودي مع سوريا الاثنين المقبل
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook