18:30 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عبد العزيز جمعة دانفورث، عضو المجلس القيادي في جبهة المقاومة السودانية المتحدة، إن "نظام البشير" لم يسقط وأن من يديرون المشهد هم تلامذته، فالأمر لم يتغير كثيرا والانتهاكات مازالت مستمرة في دارفور والكثير من المناطق السودانية، لحين تحقيق المطالب التي قامت الثورة لأجلها وعلى رأسها "الهوية والعدالة ومسألة الحكم".

    وأضاف عضو المجلس القيادي للجبهة في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الاثنين، إن "قوى المقاومة انقسمت الآن إلى جزئين، أحدهما يتحالف أو يتحاور مع الوضع القائم للحصول على مكاسب والحزء الآخر يرفض التنازل عن حقوقه، لذا كانت جبهة المقاومة أحد وسائل التعبير عن تلك الحقوق التي راح من أجلها الآلاف من الضحايا".

    وتابع "دانفورث": "تضم الجبهة عدد من القوى والحركات السودانية، منها قوى تحرير وحركة تحرير السودان والجبهة الشعبية، ونعمل جاهدين على توحيد كل صفوف المقاومة تحت راية الجبهة حتى نصل إلى التغيير المنشود لإصلاح البلاد وتكوين حكم مدني كامل ودستور ذو هوية وطنية يتعامل مع الشعب على أساس المواطنة وليس التقسيم الطائفي والعنصري".

    وكانت جبهة المقاومة السودانية المتحدة، أصدرت بيانها الأول في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، قالت فيه "الجهات التي تسيطر على مقاليد الأمور الآن، هي المسؤول الأول عن أي جريمة تقع على مواطن سوداني، إذ تتابع الجبهة ما يحدث في منطقة "ميرشينج" والمناطق الأخرى حولها وعموم دارفور من مجازر وانتهاكات مستمرة، رغم محاولة البعض إدعاء سقوط النظام".

    وأكدت الجبهة في بيانها الأول، على ضرورة توحيد جميع فصائل المقاومة السودانية في إطار جبهة المقاومة السودانية المتحدة لغرض تحقيق أهداف المقاومة والثورة السودانية.

    انظر أيضا:

    حمدوك يدعو واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بشكل عاجل
    السودان يفوز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان الجونة السينمائي الثالث
    بشأن "قائمة الإرهاب"... طلب للسودان من السعودية
    السودان... مجهولون يهاجمون منازل قيادات في قوى الحرية والتغيير
    رئيس جيش تحرير السودان يجدد أمام حمدوك عدم اعترافه بالإعلان الدستوري أو الحكومة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان اليوم, أخبار السودان, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook