00:05 GMT28 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن بلاده تقدر الدعم الفرنسي للخرطوم، مضيفا، "نحن حريصون على العمل مع باريس للعبور ببلادنا إلى بر الأمان".

    وأضاف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس اليوم الاثنين، "الثورة كانت الخطوة الأولى لعودة بلادنا إلى محيط المجتمع الدولي، ونشدد على ضرورة تحقيق السلام في أسرع وقت".

    واستطرد "الدعم الفرنسي لنا يضع اللبنات الأولى لتحقيق السلام والاستقرار بشكل فوري، وشعبنا لم يكن يوما راعيا للإرهاب".

    وقال إن "رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعتبر الخطوة الأولى لحل مشكلاتنا، وأن الحركات المسلحة جزء أصيل من التغيير الذي يشهده السودان".

    ومن جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن فرنسا تعمل مع شركائها لدعم السودان في مرحلته الانتقالية، مضيفا "نشدد على ضرورة استقرار في السودان وتحقيق السلام مع المعارضة في دارفور وتصحيح الأوضاع الاقتصادية للبلاد".

    ولفت ماكرون إلى أن الحكومة الانتقالية السودانية تواجه تحديات وأعباء كبيرة خلال الفترة الراهنة، وأن باريس ستخصص 60 مليون يورو لمواكبة المرحلة الانتقالية في السودان ودعم اقتصاده، وسنطالب الولايات المتحدة الأمريكية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

    وأوضح ماكرون "سنحتضن مؤتمرًا دوليًا لجذب الاستثمارات إلى السودان، لأن السودانيون يستحقون العيش في سلام وأمان وهذا يتحقق فقط من خلال الحوار".

    ولفت الرئيس الفرنسي إلى أن باريس ستقدم مساعدات للمجتمع المدني السوداني، الذي لعب دورا مهما في الثورة.

    انظر أيضا:

    حمدوك يدعو واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بشكل عاجل
    قبل كلمة حمدوك في الأمم المتحدة… الدولار يتراجع أمام الجنيه السوداني
    حمدوك يتعهد بألا يتعرض صحفي للقمع أو السجن... والحكومة تعتذر لقناة تلفزيونية
    رئيس جيش تحرير السودان يجدد أمام حمدوك عدم اعترافه بالإعلان الدستوري أو الحكومة
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook